حول خطة محافظة دمشق لإعادة بناء المناطق المهدمة وتنظيم السكن العشوائي أكدت المهندسة فريال شعبان من مديرية التخطيط العمراني دائرة التنظيمات العمرانية أن المصور العام لمحافظة دمشق يعود لعام 1968 وجاء بعده محاولات لدراسة مصورات تنظيمية عامة للمدينة مع الشركة العامة للدراسات، إلا أن هذه الأمور توقفت خلال سنوات الحرب، ليعود العمل بها ويتجدد مع المصور التنظيمي العام والأهداف والاستراتيجيات ضمن رؤية جديدة تأخذ بعين الاعتبار التواصل والاندماج الذي وصلت إليه حدود محافظة دمشق مع محافظة الريف والتي تشكل حالة خاصة لأن المدينة مستقلة عن الريف في المخططات التنظيمية وتغيير الحدود يكون ضمن إجراءات رسمية، وعليه تمت دراسة حدود دمشق ومحيطها الحيوي المؤثر والمتأثر مع حدود الريف القريب.‏ و أكدت المهندسة شعبان أنهم بصدد وضع دراسات حول كل ذلك وقد صدر المرسوم رقم 10 مؤخرا استكمالا وتعديلا للمرسوم رقم 66 لعام 2011 والذي يعتمد بشكل كبير على حماية المناطق الخضراء في المناطق العمرانية، وطبعا لن تكون زراعية وإنما مدنية على شكل حدائق ووجائب. مؤكدة أنه يتم الاعتماد على هذه القوانين في المخططات التنظيمية الحديثة وما سيعمل عليه في المناطق العشوائية هو عمليات هدم وبناء من جديد وليست عمليات ترميم. ويعد مشروع الرازي والمشروع 103 خير مثال على ذلك، وهناك عدة مشروعات قادمة لتنظيم العشوائيات في كفرسوسة والمزة وبعض أجزاء من داريا ومنطقة القدم وجزء من الشاغور البراني وهي مناطق تشغل مساحات كبيرة، ووفقا للدراسات ستكون الأبنية عالية والمناطق مفتوحة وخضراء، مشيرة إلى وجود سرعة في التنفيذ واستخدام الطاقات المتجددة والتقنيات الحديثة بالإدارة.‏ الثورة لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام: https://t.me/damas0times أو قناتنا على اليوتيوب: https://www.youtube.com/channel/UCQQjIoPJ_xT0EQDpfPTFKmg