كتبت نبيلة ابراهيم في صحيفة العروبة: "عند صدور أي إعلان عن مسابقة للتعاقد مع جهة حكومية بقصد التوظيف بصفة مؤقتة أو دائمة يسارع الشباب  الخريجون من حملة الاجازات الجامعية والمؤهلات العلمية بالنظر إلى الاختصاصات والأعداد المطلوبة.
حينها يكاد أحدهم أن يصاب بالسكتة ويعتصر قلبه ألم الخيبة واليأس من هول المفاجأة ..ولا مبالغة لأن العدد المطلوب للتوظيف يكون في معظم الأحيان لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة
...المتقدم المحظوظ جداً من يحظى بفرصة العمل عن طريق المسابقة المعلن عنها وربما يكون ممن لجأ إلى اتباع أسلوب غير صحيح لامتلاك دخل شهري يقيه شر سؤال الحاجة ويعينه على تأمين متطلبات العيش ولو بشكل جزئي.
ومع ذلك فان المتقدم للمسابقة يلهث وراء أمل أشبه بالواهي! ويتقدم ويشتري المستلزمات من ملف وطوابع وأوراق ثبوتية ..هذا عدا تكاليف السفر والوقت والجهد وهويعلم علم اليقين أنه لن يكون له في الطيب نصيب ولكن لسان حاله يقول :سأتقدم كي لا ألوم نفسي يوماً وأتهمها بالتقصير .
لقد كان أسلوب التقديم هذا وما زال في معظم المسابقات ولم يتطور فيه شيء سوى بعض البنود التي جعلت منه أسلوباً غير مدروس أعادنا باتجاه الخلف خطوات طويلة.
فهل الغاية هو إقصاء الطاقات العلمية...أم هو مادي ومضيعة للوقت والجهد ..أم  ذريعة عدم القدرة على التعيين أم ماذا ..!؟
هل تساءلت الجهات صاحبة العلاقة كم سيبلغ عمر الشاب أو الشابة حتى يحظوا بالتعيين؟
وما هو دور مكتب العمل؟
وبدورنا لن نتهم الحرب ونعلق عليها كل الأخطاء والتجاوزات... إنه سوء التدبير فقد أصبحت جل هذه المسابقات خلبية ..للأسف !"


لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:
https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UCQQjIoPJ_xT0EQDpfPTFKmg

 

 

عدد القراءات:265

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث