قالت صحيفة صحيفة هآرتس: إن مفاجأتين استراتيجيتين دفعتا إلى انهيار السياسة الخارجية والأمنية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وجعلتا منها أداة فارغة ومحملة بالمصيبة. الأولى، كانت بعد الهجوم الناجح المنسوب لايران على منشآت النفط في السعودية، الذي ردت عليه الولايات المتحدة بعدم اكتراث، والثانية تمثلت بتخلي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الأكراد، والسماح لتركيا بعمليتها بسورية.
واشارت الصحيفة الى ان إسرائيل فوجئت من القدرة العملياتية التي أظهرها الإيرانيون ضد السعودية، كما فوجئت بقرار الانسحاب الأمريكي من شمال سورية. واعتبرت الصحيفة أن ترامب كان أبلغ إسرائيل حين قرر إخراج قواته من سورية، لكنه تخلى هذه المرة عن إبلاغها بقرار سحب القوات الأمريكية من منطقة شمال سورية، قبيل بدء تركيا عمليتها العسكرية ضد الوحدات الكردية.
وأشارت الصحيفة الى أن "نتنياهو اعتمد في سياسته الخارجية والأمنية على التماثل المطلق مع ترامب، وتصعيد المواجهة مع إيران وحلفائها، من خلال هجمات امتدت حتى العراق، وكان يعتقد أن ترامب يصغي له ولنصائحه وسيعمل على انهيار النظام في إيران. لكن، لخيبة أمله الشديدة، قطع ترامب الاتصال معه منذ الانتخابات، وهو يعمل على نحو استعراضي لتحسين العلاقات مع إيران، وبالتالي، أصبح نتنياهو من دون حلفاء في أمريكا، بعد أن قطع علاقاته مع الحزب الديمقراطي.


لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:183

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث