أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية لمجلس الشورى الإسلامي مصطفى كواكبيان، أنه خلافاً للمساعي الإيجابية التي تبذلها دول المنطقة، فإنّ الولايات المتحدة لا تنوي حل المشاكل بل تتبع نهج تصعيد الأزمات عبر دعمها للإرهاب وإتخاذها الخطوة الأخيرة ضد الحرس_الثوري_الإيراني.
 
وخلال اجتماع ثلاثي عقد في موسكو بين رؤساء لجان السياسات الخارجية البرلمانية من إيران وروسيا وتركيا، أشار كواكبيان إلى أنّ أزمات المنطقة لا تنحصر في سورية و"من المحتمل أن يبادروا إلى نقل"داعش" إلى أفغانستان بعد الهزيمة التي لحقت به في العراق وسورية ".
 
وأكد أن مصير سورية بيد شعبها، مشدداً على ضرورة الحفاظ على سيادة الأراضي السورية ومنها الجولان السوري المحتل.
 
وأشار في كلمته إلى ضرورة حل المشاكل التي يعاني منها النازحون السوريون وقال: إنّ المشكلة الأهم تتمثل في ضرورة الحفاظ على أمن سورية وسيادة الحكومة المركزية فيها على جميع أرجاء البلاد.
 
هذا، وأشار عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي إلى أنّ المشاكل الاقتصادية في سورية وأفغانستان وليبيا واليمن من شأنها أن توفر الأرضية التي تستغل خلالها القوى الغربية الحالة الراهنة.
 
وكالة ارنا
 
 

عدد القراءات:154

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث