أكدت مجلة التايم الأمريكية أن تقارير وكالات التجسس الأمريكية والمعلومات الاستخباراتية تفيد بأن قوات النظام التركي ومرتزقته يرتكبون خلال العدوان على الأراضي السورية جرائم تتضمن قتل مدنيين والقيام بعمليات تطهير عرقي في المناطق التي يحتلونها.

وأشارت المجلة إلى أن “أربعة من مسؤولي الجيش والاستخبارات الأمريكية أعربوا عن مخاوفهم من أن هذه القوات التي ترتكب جرائم حرب قد تستخدم الأسلحة التي باعتها الولايات المتحدة لتركيا كما أنهم قلقون من أن الأسوأ ربما لم يحصل بعد”.

وأوضحت المجلة أن هذه المعلومات دفعت بعض المحللين الأمريكيين إلى استنتاج أن النظام التركي ومرتزقته ربما يستعدون للقيام بعملية تغيير ديمغرافي واسعة في المنطقة كما أن هناك قلقا متزايدا من ارتكاب جرائم حرب واسعة النطاق والتسبب بأزمة إنسانية إضافة إلى أن مثل هذه الأوضاع يمكن أن تسرع بعودة تنظيم “داعش” الإرهابي.

وكانت صور ومقاطع فيديو نشرها مرتزقة نظام أردوغان أظهرت حجم بشاعة الجرائم التي يرتكبها هؤلاء المرتزقة وتنفيذهم عمليات إعدام مروعة بحق المدنيين في مناطق شمال شرق سورية.

كما كشفت صحيفة التايمز البريطانية أيضا عن وجود أدلة تؤكد استخدام قوات النظام التركي مادة الفوسفور الأبيض المحرمة دوليا في عدوانها على الأراضي السورية.

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:87

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث