ذكرت مصادر إعلامية، أن مسؤولين لبنانيين بدأوا بالتواصل مع الحكومة السورية، بعد بسط سيطرتها على المعبر الحدودي "نصيب​" مع ​الأردن، عقب إغلاقه لسنوات بسبب الازمة في سورية.

وكان قد تضرر قطاع التصدير اللبناني بسبب الحرب على سورية، التي تعد المنفذ البري الوحيد للصادرات اللبنانية إلى دول الخليج، حيث أدى إغلاق المعابر إلى أزمة في التصدير، وتكاليف إضافية باهظة على الدولة والمصدرين في لبنان، الذين اعتمدوا البحر والجو في التصدير البديل.

وإعادة التصدير عبر سورية سيعطي دفعة قوية للصادرات اللبنانية، التي خسرت ملايين الدولارات خلال السنوات الماضية.

وعلى الصعيد المالي أيضا، ناشد وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، الحفاظ على جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في لبنان، المهددة بالإغلاق بسبب أزمتها المالية الحالية.

وقال الوزير في كلمه ألقاها بدار الفتوى اليوم في بيروت: "أناشد الملك السعودي الذي هو ضمير الاعتدال العربي والذي يعرف جمعية المقاصد جيدا بأنه لا يجوز ترك مدارس المقاصد ولا بد من دعهما".

وأشار إلى أن "الجمعية رائدة ليس بالتعليم فقط بل بتدريس الاعتدال، الأمر الذي عمل على تحصين المجتمع الإسلامي في ​لبنان​ من الفكر المتطرف، ولولا هذه ​المدارس​ وفكرها المعتدل لكان من الممكن أن تكون طبيعة المجتمع مختلفة".

وأكد المشنوق  أن "المحافظة على هذه الجمعية يعد بمثابة المحافظة على الاعتدال في لبنان".

وبحسب "روسيا اليوم" تواجه جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، وهي واحدة من أقوى وأعرق المؤسسات الدينية السنية العاملة في لبنان منذ 134 عاما، تواجه أزمة مالية كبيرة تهدد استمراريتها، وكذلك مصير 16 ألف تلميذ و3 آلاف عامل وموظّف.

المصدر: روسيا اليوم

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:
https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UCQQjIoPJ_xT0EQDpfPTFKmg

 

 

 

عدد القراءات:285

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث