خاص بتوقيت دمشق _ نوار هيفا
ليست مجرد كلمات تقال بل هي حكم وعبر وفعل تقوم به بعض الجهات المعنية في دمشق وغيرها لمكافحة فساد وفوضى باتت تضج بها شوارع وأرصفة نُهبت من مالكيها مضيعة معها حق مواطن بامتلاك عام وصل حد التعدي على حدائق كانت فراره الأخير ليلوذ به من ضجيج الحياة ومصاعبها..

هي حال صعب على محافظة دمشق البت بأمرها أو حتى حل أجزاءها لتتراكم وتتفاقم مشكلة البسطات وتتفشى كمرض عضال فاق ألمه ليصبح خارج السيطرة ... قوانيين وتشريعات اتخذتها محافظة دمشق تم تجاوزها على مرآى وعين حراس الليل والنهار ممن فرزتهم محافظة دمشق لضبط مخالفات متجاوزي قواعد الحق والواجب لتكون اليوم الصور خير شاهد أنيس على مانقوله وما نضعه بأيدي من يهمه الأمر عله يستيقظ من سباته الذي طال تاركاً كل هذه الآثار السلبية وراءه!!


باتصال خاص أجراه فريق عملنا مع المكتب الصحفي لمحافظة دمشق وكان السؤال واضح وصريح "من هو المتمتع الشرعي بامتلاك بسطة وأين تقام"


ليكون الجواب من أهله ومن قلب داره كالتالي: "رخص الأكشاك تكون بشروط معينة وتكون لذوي الشهداء والمعاقين..!!
أما ما يخص المحافظة فهو مقتصر على رخص بسطات بيع الخضار الموسمية وبشروط موقعة ورسمية وهي كالتالي: أن تكون هذه الرخصة موقعة من محافظ كل محافظة وهي حالياً مرخصة فقط لذوي الشهداء وجرحى الجيش السوري وان تكون حصراً بقرب أسواق الخضار المنتشرة في المحافظة....!!


جولة صغيرة قمنا بها لرصد ما أكدته محافظة دمشق لتكون المفاجأة أن معظم مالكي هذه البسطات هم ليسوا ممن توجهت الرخص لهم لتكون موزعة بين تجار فعليين مواطنيين عاديين و و و و لتطول سلسلة الواو دون أن تلقى جدار يقف بوجه امتدادها...
ماتقدم ليس اتهام بقدر ماهو توضيح أقرب ليكون سؤال نطرحه عن الغائب النائم ليتكرم علينا برده ويستيقظ من سبتاته المتجمد معتذرين عن أي قسوة جاءت بالتعبير لتصوير هذا الوقع الأليم..!!!

عدد القراءات:394

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث