يحتفل المجتمع الدولي في 5 تشرين الثاني من كل عام  باليوم العالمي للتوعية بأمواج التسونامي وذلك وفقا للقرار الصادر من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2015.
حيث دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة جميع الدول والهيئات الدولية والمجتمع المدني للاحتفال بهذا اليوم، من أجل رفع مستوى الوعي بأمواج التسونامي وتبادل الطرق المبتكرة للتقليل من المخاطرة، كما طلب من مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث تسهيل الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بأمواج التسونامي بالتعاون مع بقية منظومة الأمم المتحدة.
أما عن السبب الذي دعا لاختيار هذا الموعد فقد صرعت الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه تم اختياره تكريما للقصة اليابانية التي تعني (حرق الأرز)، وذلك عندما رأى أحد المزارعين انحسار المد والجزر، مما دل على وجود كارثة تسونامي تلوح في الأفق، وهذا ما دفعه لإشعال النار في محصوله بالكامل وذلك لإعطاء اشارة لأهل القرية، الذين لاذوا بالفرار إلى أرض مرتفعة، وبعد ذلك قام ببناء جسر وزرع الأشجار لتكون بمثابة منطقة عازلة ضد وقوع الموجات في المستقبل.
وعن سبب انتقاء كلمة "تسونامي : فهي عبارة عن كلمات يابانية مؤلفة من شقين الأول : "تسو" (بمعنى الميناء) و "نامي" (بمعنى موجة).وعبارة تسونامي تعبر عن سلسلة من الموجات الضخمة التي أنشأتها اضطرابات تحت الماء ولها عادة علاقة مع الزلازل التي تحدث في الأسفل أو بالقرب من المحيط. وتظهر موجات تسونامي في كثير من الأحيان كجدران من الماء ويمكن أن تهاجم الشاطئ وتصبح خطرة لعدة ساعات، مع قدوم موجات كل 5 إلى 60 دقيقة. قد لا تكون الموجة الأولى هي الأكبر، بل غالبا ما تكون الموجة الثانية أو الثالثة أو الرابعة أو حتى الموجات اللاحقة هي الأكبر، وبعد أن تفيض موجة واحدة، أو تفيض في المناطق البرية، فإنها تتراجع في اتجاه البحر في كثير من الأحيان بقدر ما يمكن للشخص أن يرى ذلك وبالتالي يصبح قاع البحر معرض للخطر أو مكشوفا. وبعد ذلك تندفع الموجة المقبلة إلى الشاطئ خلال دقائق وتحمل في طياتها الكثير من الحطام العائمة التي دمرتها موجات سابقة.
وبالعودة للأبحاث القديمة بهذا الخصوص فقد أكد العديد من الباحثين أن ظاهرة تسونامي كانت تحدث ومنذ زمت بعيد على السواحل السورية فقد صرح  الباحث أري بن ميناحيم أنه في عام 1365 ق م تم تدمير اوغاريت السورية  وذلك بحدوث تسونامي على طول السواحل السورية
كما أشار هورست كلينغل أنه ما بين عامي 2100 و 1200 ق م، حدثت كارثة في رأس شمرا (أوغاريت)حولت هذه المدينة المزدهرة إلى أنقاض ورماد.
أما الباحثة في الشؤون الجيولوجية مارغريت يون 1992في كتابها نهاية مملكة أوغاريت أشارت الى الأدلة على الدمار و الحرائق في جميع أنحاء المدينة. منها آثار واضحة داخل القصر الملكي من خلال الجدران المنهارة، و الجص اللاصق المحروق، و كذلك أكوام الرماد.أما في الأحياء السكنية في المدينة، فإن السقوف والشرفات وجدت منهارة ، وأحيانا بين الجدران سليمة.نجد جدران منخفضة من الركام العشوائي و التي تحتوي على الحجارة التي انهارت عشوائيا و من ثم تصلبت بالنيران
هذا وما ومازالت المخاطر هائلة، فهناك ما يقدر بـ680 مليون شخص يعيشون في مناطق ساحلية منخفضة، وقد يتجاوز هذا العدد المليار بحلول عام 2050.. وفي الوقت نفسه، فإن ارتفاع مستويات سطح البحر الناجم عن حالة الطوارئ المناخية قد يزيد من استفحال القوة المدمرة لأمواج تسونامي
وسيكون الحد من المخاطر حاسمًا في جهود الأمم المتحدة  لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والعمل على تشجيع الحكومات والسلطات المحلية وصناعة البناء على السعي لتحقيق التنمية الواعية بالمخاطر والاستثمار في بناء القدرة على الصمود.


لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:87

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث