يعتبر فصيل (جيش الاسلام) الإرهابي من أكثر التنظيمات الإرهابية بعد تنظيم "داعش" الارهابي فتكاً وإجراماً بحق الشعب السوري، وخصوصا أهالي مدينة دوما الذين عانوا الامرين من هذا التنظيم الإرهابي الذي

تبدأ حكاية هذا التنظيم الارهابي التي لن ينساها الشعب السوري، ذلك التنظيم الذي تتسلل من أعماق التطرف والجهل والوهابية السعودية التي كان لها اليد الطولى في تمويله ودعمه واحتضانه ورعايته الى أن غدا وحشاً مرعباً وكابوساً مميتاً لكل من وقع بين براثنه.‏

قصص الموت والتعذيب والتنكيل يرويها أبناء دوما، إلا أن الصورة والواقع يبقى أشد إيلاماً وأكثر رعباً، ومن هنا تبرز اهمية تحرير الجيش العربي السوري لدوما بشكل خاص وللغوطة بشكل عام وتخليص أبناء تلك المدينة والمخطوفين‏.

ورغم أن المدينة اجتاحتها الكثير من المجموعات الإرهابية، إلا أن أول وأكبر الفصائل والمجموعات الإرهابية التي تشكلت في تلك المدينة كان ما عرف بفصيل (جيش الإسلام )الإرهابي الذي سمى نفسه في البداية بـ (سرية الإسلام) ثم تحول فيما بعد إلى ما سمي بـ (لواء الإسلام) ثم إلى (جيش الإسلام)، وهو مؤلف من 50 كتيبة، قوامها آلاف الإرهابيين على كامل الغوطة الشرقية، وفي مناطق مختلفة من سورية بقيادة الإرهابي الذي قتل على يد الجيش العربي السوري زهران علوش.‏

 

عدد القراءات:237

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث