أوضح معاون مدير الأمراض السارية والمزمنة في وزارة الصحة الدكتور عاطف الطويل أن الطيف الكامل لأعراض فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 تتمثل في الحمى والسعال الجاف والإرهاق، وتشمل الأعراض الأخرى الأقل شيوعاً والتي قد تصيب بعض المرضى، فقدان الذوق أو الشم، والآلام والأوجاع، والصداع،والتهاب الحلق، واحتقان الأنف، وإحمرار العينين، والإسهال، والطفح الجلدي لافتاً إلى أهمية التزام المنزل والعزل حتى لو كان المريض مصاباً بأعراض خفيفة مثل السعال والصداع والحمى الخفيفة، إلى أن يتعافى، كما يجب على المريض الاتصال بمقدم الرعاية الصحية أو الخط الساخن للحصول على المشورة، والطلب من شخص آخر أن يحضر المشتريات، وفي حال الاضطرار إلى مغادرة المنزل أو استدعاء شخص ليبقى إلى جانبه فيجب لبس كمامة لتجنب نقل العدوى إلى الآخرين.
 
وأضاف في حال كان مصاباً بالحمى والسعال وصعوبة التنفس، فيجب التماس الرعاية الطبية على الفور، والاتصال بالهاتف أولاً، واتباع توجيهات المعنيين في الصحة، منوهاً بضرورة متابعة أحدث المعلومات من المصادر الموثوق فيها، مثل منظمة الصحة العالمية أو وزارة الصحة، فالمعنيون بشأن فيروس كورونا بوزرة الصحة ووحدات الصحة العامة هم الأقدر على إسداء المشورة بشأن الإجراءات التي يمكن أن يتخذها الناس في أي منطقة لحماية أنفسهم.
 
وقال الدكتور الطويل :"بعد انتشار فيروس كورونا في العالم أجمع وتحوله إلى جائحة، ازدادت مخاوف كبار السن من التقاطهم عدوى كوفيد-19، ولاسيما مع تأكيد العلماء بأن كبار السن قد يواجهون صعوبة أكثر من سواهم عند التقاطهم العدوى، ويكون شفاؤهم أكثر صعوبة بسبب ضعف جهاز المناعة لديهم، والأمراض المزمنة التي قد يعانون منها، مما يجعل من فيروس كورونا خطراً حقيقياً على حياتهم، ولاسيما على أوضاعهم النفسية.
 
وبين أنه وحسب دراسات في الصحة النفسية فإن العامة يعانون فعلياً للوصول إلى ما يحتاجون من دعم، والحال نفسه بالنسبة إلى كبار السن، من هنا بات من الضروري تحليهم بالهدوء النفسي، وتقديم المساعدة لهم من أجل تخليصهم من مشاعر الخوف والذعر والانفعال التي يعيشونها.
وأكد أن كبار السن يواجهون منذ بداية جائحة كورونا صعوبة شديدة في التأقلم مع الوضع القائم وممارسة أنشطتهم الحياتية على نحو عادي، وهم قد وجدوا أنفسهم محاصرين بين خيارين، إما الانعزال بمفردهم في منازلهم خوفاً من التقاط العدوى، علماً بأنهم الأكثر حاجة للشعور بالأمان والطمأنينة في ظل وجود أحبائهم إلى جانبهم لمساعدتهم ورعايتهم خلال هذه المحنة، أو المخاطرة بحياتهم وكسر قواعد التباعد ومخالطة الأقارب والتجمعات لاستعادة صحتهم النفسية الجيدة.
 
وأشار الدكتور الطويل إلى أن كلا الخيارين ليسا في صالح الصحة النفسية والجسدية لكبار السن، فمن الضروري التعامل معهم و التحدث بشكل يومي عبر الوسائل الإلكترونية المتاحة عن بعد، والذهاب إلى زيارتهم مع الحفاظ على إجراءات السلامة التامّة والتباعد للوقاية من الفيروس ، وتقليل تعرّضهم للأخبار السلبية عن ضحايا فيروس كورونا، والتي تزيد من إحساسهم بالذعر والهلع، إضافة إلى مساعدتهم على القيام بهواياتهم المحببة مثل القراءة أو الحياكة وغيرها، مما يدعم صحتهم النفسية على نحو إيجابي.
 
الثورة 

عدد القراءات:188

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث