طرح الخبير الاقتصادي الدكتور حسين القاضي فكرة «الاستثمار لمكافحة الفقر» ودعا سكان سورية إلى التفكير بأي مشروع مهما كان صغيراً سواء للموظفين في الدولة لتحسين دخلهم أم للعاطلين عن العمل، ومن ضمن البيئة والإمكانات المتاحة لكل شخص.

وإذا كانت المبادرة مطلوبة من الأفراد فإنه على الجهات المعنية أيضاً أن تحدد آلاف المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وإرشاد الناس عن العناوين وكيفية إدارتها والمساعدة في التمويل وإصدار رخص فورياً، وأن تقدم قروضاً فورية بضمان المشروع ذاته، خاصة أن هنالك أموالاً فائضة في كافة البنوك، ويجب استخدامها كقروض سريعة وفورية،

وأضاف د. القاضي: إنه إذا كان المطلوب من الأفراد المبادرات فإن على الجهات المعنية تقديم الدعم لزراعة الريف، والترويج للمشاريع حسب كل منطقة، وعلى جميع البنوك الخاصة والحكومية أن تطرح مشروعات صغيرة ومتوسطة مدروسة وجاهزة للتمويل، وأن هنالك الكثير من الخيارات لمشاريع صغيرة بوجود رأس مال أو من دون ذلك، وللعاملين في الدولة أو العاطلين من العمل.

ويطرح الخبير التنموي أكرم عفيف مع هذا الطرح عملياً فكرة مفادها أن هنالك وجوهاً إيجابية للفقر يجب استثمارها،

واستشهد عفيف بمبادرة زراعة الفطر المحاري التي قامت على مبلغ لا يتجاوز 1800 ليرة، وحققت حالة من الاستقرار للكثير من الأسر والجرحى، وذكر أن هنالك بدائل متاحة ولو كانت بصعوبة في بعض الأحيان لكنها تحدث فرقاً نوعياً في حياة الأسر، إذ يمكن للأسرة أن تعمل على تربية «معزاة» تأكل من الطبيعة وما ترميه من نفايات، ويمكن لهذه «المعزاة» أن تنتج في اليوم حاجة الأسرة من الحليب وبما لا يقل عن 2 كيلو يومياً، وهذا سيسهم في ضخ كميات إضافية من هذه المواد بتكاليف أقل، وكذلك الحال عند تربية الدجاج،

ودعا عفيف إلى تغيير الكثير من العادات الاستهلاكية التي تستهلك جزءاً كبيراً من الدخل كالمتة مثلاً، رغم أن لها بدائل محلية.

 

الوطن

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:137

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث