خاص||نوار هيفا

لم تغفر مساحة مدينة جرمانا ومخيمها ذنوبها لدى بلديتها ومحافظة دمشق من سوء التخديم والاهمال والتقصير بحقها...تلك المدينة التي تعيش تضخم سكاني كبير مقارنة بحجمها... 

مشاكل كثيرة تحدث ساكنو المدينة عنها لفريق موقع "بتوقيت دمشق" أثناء جولة قمنا بها لمعاينة الواقع الخدمي فيها وبناءً على طلب من أهلها علَّ صوتهم يصل للمعنيين ويبت بأمر معالجتها ...

ضيق الشوارع التي لا تكاد تتسع لعبور سيارتين ذهاب واياب بجانب بعضهما البعض وحفره الكبيرة المتوزعة على مسار الطريق الكامل هو المشهد لأي ناظر يزور تلك المنطقة كانت فيها النشاطات الأهلية المحلية هي الطبيب المعالج، بالامكانيات الموجودة وهو ما صرح به وجهاء المنطقة وعلى حساب أهلها حيث يقوم الوجهاء بجمع مبلغ معين من قاطني المنطقة المتضررة ويقومون بمعالجة المشكلة قدر المستطاع فالسبب ليس تقصير رئيس بلديتها بقدر ماهو نقص الامداد الذي تتلقاه البلدية من مركز المحافظة باعتبارها مناطق على أطراف العاصمة والخدمات الأولى تكون لقلب المدينة...

ليست الطرقات المُحّفرة وحدها ماتعانيه مدينة جرمانا... فاهمال عمال النظافة وتجمع أكياس القمامة المترامية خارج الحاويات المخصصة لها لامتلاءها وعدم قيام سيارات النظافة بجولاتها المعروفة داخل المدينة لجمعها تتسَّبب بمظاهر مرضية خطرية على طرقاتها وخاصة بمنطقة مخيم جرمانا الذي بدوره يعاني ما يعاني من مخالفات بناء ومشاع استخدام أملاك عامة لحسابات خاصة وهو ما يحتاج تحقيقات كبيرة يفتح لها الباب على مصراعيه ...
ما تقدم هو غيض من فيض مما اعتادت جرمانا وقاطنوها على معايشته!!.

تلك المدينة التي عانت فترة كبيرة من الارهاب وقذائفه الغادرة والتفجيرات التي صبر أهلها عليها حبا منهم ببلدهم هم اليوم يرفعون صوتهم عبر موقعنا عل سامع يصله صدى صوتهم ويعين سكان المنطقة عما يعانوه وينظر بعين الاعتبار لطلباتهم وتحسين خدمات المنطقة ومعانلتها كغيرها من مناطق العاصمة دمشق.

عدد القراءات:320

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث