في مثل هذا اليوم من كل عام تحتفل البلدان في أنحاء العالم أجمع باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، وهذه مناسبة لزيادة الوعي والحس الانساني للتبرع بالدم، ولتوجيه الشكر والامتنان إلى المتبرعين به الذين يمنحون دمهم المنقذ للحياة هدية للآخرين.

يعتقد البعض أن ثقافة التبرع بالدم غير سائدة في المجتمع السوري، فعادة لا يقوم السوري بالتبرع بالدم إلا إن كان مضطراً لذلك بغية استكمال أوراق رسمية، أما في الأحوال العادية فيندر أن تجد سورياً يميل إلى التبرع بالدم بصورة دورية، إيماناً بجدوى ذلك صحياً أو إنسانياً، في الحقيقة صورة الآلاف من السوريين وهم يتسابقون للتبرع بالدم لإنقاذ حياة ضحايا التفجيرات والقذائف الارهابية الحاقدة.. تدحض هذا الاعتقاد تماماً وتؤكد حقيقة السوري المفعم بالإنسانية وهو يحمل حساً عالياً بالمسؤولية تجاه مايحدث في بلده..

كثيرة هي الحملات التي نظمت في مختلف المحافظات السورية للتبرع بالدم دعماً لجرحى الجيش العربي السوري وضحايا الارهاب حملات أكدت أن أبناء سورية يعيشون كأسرة واحدة تحت سماء الوطن ويتسابقون للتضحية في سبيله ولإنقاذ اشقائهم وتقديم المساعدة لهم.

للتبرع بالدم الآمن أهمية كبيرة فهو يساعد على إنقاذ ملايين الأرواح كل عام، كما يساعد المرضى الذين يعانون من حالات مرضية مهددة لحياتهم على العيش لفترات أطول مع تحسين نوعية حياتهم، ويدعم الإجراءات الطبية والجراحية المعقدة، كما أن له دوراً أساسياً في إنقاذ أرواح الأمهات في مجال رعاية الأمهات والأطفال وأثناء الكوارث التي من صنع الإنسان والكوارث الطبيعية.

على كل انسان ان لا يتوانى عن التبرع بالدم وبشكل منتظم ودوري، فالتبرع بالدم واجب وطني وأخلاقي وإنساني ويجب توعية الناس منذ الصغر على الفوائد الصحية والاجتماعية والانسانية التي يعود بها، وتشجيع من لم يتبرعوا بدمهم من قبل وخصوصاً الشباب الأصحاء على التبرع.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

 

 

 
 

عدد القراءات:369

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث