تنتشر كميات من البطاطا المصرية في الأسواق السورية, في الوقت الذي أعلنت فيه اللجنة الاقتصادية أنها لن تسمح باستيراد البطاطا لكفاية الإنتاج المحلي ولحماية المنتجين من الخسارة.

وأكدت مصادر لصحيفة الثورة أن البطاطا الموجودة في الأسواق مهربة عبر معابر غير شرعية من لبنان أو تركيا وهي بطاطا مصرية تم شحنها على أمل الموافقة على السماح بالاستيراد ولكن عندما صدر قرار عدم السماح كانت الشحنات خرجت من مصر متجهة إلى سورية فتم تحويلها إلى لبنان أو تركيا لتهريبها وإدخالها براً إلى الأراضي السورية، منوهة أن هذه البطاطا غير خاضعة للحجر ولم يتم فحصها وقد تكون ناقلة للأمراض, وخاصة أن البطاطا المصرية نوعين، منها البطاطا المنتجة في منطقة الدلتا وهي ممنوعة لأن منطقة الدلتا موبوءة بمرض النميتودا وغير صالحة للاستخدام البشري، بينما المنطقة الثانية التي تنتج بطاطا سليمة هي المنطقة الصحراوية، وهنا تهريب البطاطا إلى سورية يجعلها خطيرة لأنها غير معروفة المنشأ وقد تحمل أمراضاً وأوبئة.

و أكد مدير الإنتاج النباتي في وزارة الزراعة المهندس عبد المعين قضماني أن الحكومة سمحت مؤخراً للسورية للتجارة باستيراد ٥٠٠٠ طن ولكن حتى الآن لم تصل هذه الكميات.

من جهته، أكد رئيس اتحاد الغرف الزراعية محمد كشتو أن البطاطا السورية تتميز بنظافتها وسلامتها وجودتها وهي خاضعة لكل المعايير الصحية الزراعية وخالية من أي نوع من الأمراض، متسائلاً: ما الهدف من طرح بطاطا مهربة ؟ هل الغاية ضرب سمعة المنتج المحلي وتعريض الفلاحين للخسارات؟ ودعا كشتو لمحاسبة مهربي البطاطا والمحتكرين الذي سحبوا المنتجات المحلية من السوق للترويج للبطاطا المهربة.

 

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA


 

عدد القراءات:86

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث