خاص بتوقيت دمشق
تساؤلات كثيرة ومخاوف أحاطت الجو العام في الشارع السوري بعد أن كشف مصدر مسؤول في وزارة النفط والثروة المعدنية أن الوزارة كانت تدرس رفع سعر المازوت لقطاع النقل من 185 إلى سعر التكلفة 290 ليرة على غرار الصناعيين والقطاعات الأخرى، مضيفاً: نتيجة تعميم الدراسة قبل إقرارها أحدث ذلك التباساً وانتشرت شائعة رفع سعر مادة المازوت وهو أمر غير صحيح وتم العدول عن إدراج النقل ضمن قائمة قطاعات المبيع بسعر التكلفة.

كيف لا... وأزمة المازوت بدأت تحبط آمال الجميع بأن تكون محض إشاعة لتشعر الجميع بأنها قيد التنفيذ وكأن كل ما سبق هو اختبار لصبر مواطن سيشابه البركان بثورته قريبا بعد تمنع مراكز توزيع المازوت المنزلي عن توزيع المازوت والحجة هي مجرد ايقاف مؤقت للتسيجل حيث جال فريق عمل بتوقيت دمشق على معظم مراكز توزيع المازوت المنزلي والتي أجمعت كلها بأن توزيع المازوت المنزلي متوقف حالياً عن التوزيع لغاية 1 آب والأمر من وزارة النفط والحجة كالعادة دائما عدم توفر المادة للتوزيع على الرغم من إعلان مصدر في وزارة النفط مسبقاً عن تفريغ حمولة ناقلتين تحملان النفط الخام عبر الخط الائتماني الإيراني، مضيفاً: إنه قريباً ستصل الثالثة وذلك بمعدل ناقلتين شهرياً، مبيناً أن كل ناقلة تحمل مليون برميل نفط خام، تفيد في تشغيل مصافي النفط لإنتاج المشتقات النفطية وطرحها في السوق المحلية، بالإضافة إلى العقود المبرمة مع الشركات الخاصة لتوريد المشتقات النفطية، معتبراً أن هذه العقود بالإضافة إلى ناقلات الخط الائتماني الإيراني ستكون كافية لتغطية حاجة السوق المحلية.
ورغم تمنع المراكز عن التوزيع إلا أن المادة متوفرة ولمن يرغب ولكن بسعر 320 ليرة سورية للتر الواحد وهو ما أكده بالفعل بعض المواطنيين ممن استغل توفر المادة وسارع لضمان توفير المازوت لمنزله ولو كان بسعر مرتفع فالمخاوف ستكون أكبر مع اقتراب الشتاء واستغلال حاجة المواطن فقد يصل سعر اليتر الواحد لـ 500 ليرة سورية وهو ما عبر عنه جل المواطنيين....
لن تقف مواجع الناس عند ارتفاع ليتر المازوت فحسب كالعادة أي نقص في أي مادة حاليا وارتفاع سعرها سيولد موجة استغلال من تجار الأزمات بالتالي سترتفع الأسعار لتصل لحد الضعف أو حتى ثلاثة أضعاف سعرها والذي سيتناسب عكساً مع دخل الفرد حاليا...
كل هذا يقف عند تصريح رئيس مركز دمر لتوزيع المازوت المنزلي السيد مصعب الخير والذي أكد أنه لم يأتي أمر رسمي ومكتوب بإيقاف توزيع المازوت المنزلي الأمر متعلق بالبطاقات الذكية التي طرحتها محافظة دمشق لضمان إيصال المواد الأولية للمواطن ليس المحروقات فحسب...
موضحاً أن مراكز التوزيع مازالت تقوم بدورها وهو كمركز توزيع للريف والذي يعد أشمل وأوسع تكون الآلية فيه بإيصال المادة للجان مختصة كمختار الحي مثلا وعن طريقه يتم توزيع المازوت للمواطنيين الذين استوفوا شروط التسجيل...
وعن تأخر الدفعة الثانية من توزيع المازوت للمواطنيين أكد السيد مصعب أنه ومع توقف التوزيع حاليا والعمل على أتمتته عبر البطاقات الذكية من المفترض أنه سيكون هناك دور جديد وسيعاد التسجيل والتوزيع حسب البطاقات....
تضارب آراء....
من جهة أخرى أكد مدير فرع المحروقات سيبان عزير،  أن "قرار عدم توزيع مادة المازوت قبل 1/8 جاء بأمر من الوزير وذلك تفاديا لعملية التلاعب بسعر بيع  المازوت موضحا أن المواطن الآن  لا يحتاج لاستهلاك المازوت فيقوم ببيع المادة بالسوق السوداء لكسب مزيد من الربح ،  أما نهاية الصيف تبدأ الناس بتخزين ما تحتاجه من مادة المازوت للتدفئة استعداد لفصل الشتاء  عندها نقوم بتوزيعها حسب التسلسل"...
وعن البطاقات الذكية التي سيتم توزيعها أجاب عزير أنها "ستوزع  مع اقتراب موسم  التدفئة  ويعطى لكل بطاقة 200 ليتر بسعر الدولة لكن في حال احتاج المواطن زيادة عن 200 ليتر سيتم بيعها بسعر السوق السوداء" ....
وبالنسبة للدفاتر القديمة التي تم التسجيل عليها ولم يحصل المواطنين على المادة أوضح عزير أنه "سيكون للبطاقات الجديدة أولوية فعند  التسجيل والحصول عليها سيكون بذلك قد حصل على دور جديد ونحن بانتظار صدور قرارات جديدة بهذا الموضوع ليتم التعامل معها بشكل جيد لكن حتى الآن ليس هناك اي قرار" .
وحول بيع مخصصات المواطن بضعفي سعره من مادة المازوت وخلق أزمة الاحتكار طالب "عزير بضرورة أن يقوم كل شخص بتقديم شكوى في حال تم التلاعب بالسعر الى اقرب مركز بدورنا نقوم بإرسال دورية خاصة لمحاسبة الفاعلين لكن ان لم يتم تقديم أي شكوى لن نستطيع ملاحقة الفاعلين"
إشارات استفهام كثيرة تطرح ... فكيف نبدأ بتسجيل قسائم حديثة والقديمة لم تؤمن بعد!!!
وماذا عن البطاقة الذكية وسيساتها خاصة أن بعض مؤسسات الدولة وقطاعاتها بدأت العمل على ملء استمارات التسجيل وهل سيحاسب تجار السوق السوداء ومستغلو حاجة المواطن ام انها مجرد ابر مهدئة وحبر على ورق...!

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

 

عدد القراءات:701

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث