خاص بتوقيت دمشق _ هبة علي
"يانصيب"
"جرب حظك يا حباب "

كلمات يرددها بائع ال "يانصيب" حاملا بطاقات يمكن أن تقلب حياة البشر وتغير واقعهم ,فرصة حظ لمن يستحقها ولمن يربحها .
نظرت اليه وجدت أنة يبيع تلك الأوراق ساعياً خلف لقمة عيشه ورزقه ,حتى ولو كانت تلك الأوراق رابحة وله نسبة من بيعها تبقى حلم في خياله لماذا لا يكون هو صاحب الحظ ؟؟؟.
شعور فانوس "علاء الدين "يعتقد بأنه هو الذي يمنح الجائزة ربما يفرح...أو يحزن ..شعور غريب ينتابه أينما ذهب ,أفكر به وأقول أن ثروة المال بيده وكل ورقة فيها حلم وعند كل ورقة يقف للحظة ويعمق حلمه ويذهب بالخيال الذي يبعده عن أوجاع الحياة  والبرد والحر.
يقول "أنا أوزع المال من خلال بيعي لتلك البطاقات وأفكر بأن تلك الورقة كانت بيدي وبعدها أصبحت لغيري ..أفتح يدي قليلا وأنظر اليها ربما الحسرة تقتلني ..ربما أفرح لصاحب الحظ يمكن محتاج ".
ربما عندما أرى بائع اليا نصيب أتفائل بالشوارع..بالمطاعم..بالأسواق حتى ولو لم أشتري ,هي فرصة رائعة لمن يمنحها ف تبدأ الأحلام تتخطر بالعقول والأمنيات تشطح وتتسابق في الأذهان ..يمكن لمدة وجود بائع ال يانصيب وبعدها تذهب مع ذهابه.
حتى وإن اشتريناها ولن تربح نستنجد بجمل "حظي وبعرفو "ربما تربح في خيالنا الخصب الى أن تخرج منا ,أظن بأن تلك البطاقات تلعب بأقدارنا وتقلب حياتنا ..ورقة تغير الحياة
"الغاية تبرر الوسيلة " مقولة مثلت حياة بائع ال يانصيب , هو يتمنى أن يملك تلك البطاقات ولكن لن يقطع رزقه وعيش أولاده وهمومه  وينتظر أن تربح.
أحد الأشخاص رفض فكرة بيع ال يانصيب باعتبارها "ضحك على عقول العالم وإنخراطهم بالأحلام " واعتبروها إدمان لمن يشتريها.
وكما غنى سلطان الطرب " ارضى بالنصيب ..ونصيبك حيصيبك ".

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

 

عدد القراءات:426

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث