أوضح مدير المؤسسة الاجتماعية العسكرية اللواء فؤاد جمعة على توفير متطلبات الفترة الحالية ومواجهة تحديات المرحلة القادمة لتخفيف الأعباء عن أسر العسكريين والمواطنين المدنيين، من خلال افتتاح فروع إضافية في التجمعات الجديدة أو تأهيل ما كان موجوداً قبل تدميره من قبل العصابات المسلحة.

مشيراً إلى إحداث صالات جديدة وفروع تم إنجازها في محافظة حماة ومعرين الجبل مساكن 47 وفي الضمير، ويتم العمل حالياً لافتتاح صالة في عين الشرقية ومركزين في منطقة مصياف إضافة إلى فرع المؤسسة الأساسي ضمن المدينة، ومركز جديد في منطقة الفندارة.

وأكد على أهمية تأمين حاجات العسكريين والمدنيين وأسرهم من المواد الضرورية الغذائية والكهربائية والقرطاسية والألبسة والأقمشة وغيرها بجودة مناسبة وبيعها لهم بأسعار مخفضة، وبيع عسكريي الجيش العربي السوري والعاملين المدنيين في وزارة الدفاع والجهات التابعة والمرتبطة بها بالتقسيط لبعض المواد المنزلية مثل البرادات والغسالات والمراوح وأفران الغاز والتلفزيونات والسجاد وغيرها، وكذلك تقديم المساعدة المالية لعسكريي الجيش العربي السوري ولأسرهم في حالات الزواج والولادة والمرض والإصابة والعجز والوفاة عن طريق الصناديق المالية الخاصة بكل من السلف العادية والزواج، إعانة الولادة والوفاة والاستشهاد، التعاون للوفيات، العقوبات، النوادي والندوات.

وبين دور المؤسسة في إدارة عدد من المشاريع والفروع دون أن تدخل في حساباتها وفعالياتها المالية وتشمل المشروع التعاوني للسيارات، والمشروع التعاوني المنزلي، ومشروع إسكان أسر الشهداء، ومشروع إسكان العسكريين، وفرع خدمات مساكن القوات المسلحة، وفرع التعاون السكني العسكري.

وأشار إلى افتتاح الفرع رقم 11 وهو فرع جديد، وترميم فرعي دوما وبرزة لكونهما كانا مدمرين بالكامل وإعادة تأهيلهما، ضمن خطة مستمرة للوصول إلى افتتاح 18 فرعاً، مع افتتاح مراكز في بعض التجمعات ضمن الإمكانيات.

من جانبه أشار الرائد شاهين الأحمد المكلف بتسيير أمور دائرة العقود بالمؤسسة الاجتماعية العسكرية إلى إنها مؤسسة عامة ذات طابع اقتصادي ومن المؤسسات التابعة لوزارة الدفاع، أنشأت بالمرسوم رقم 85 لعام 1955 وتم تعدل قانون إحداثها بموجب القانون رقم 6 لعام 2005 وهي عبارة عن مجموعة فعاليات تقدم خدماتها لجميع المواطنين ولكنها تخص العسكريين وأسرهم بخدمات معينة مثل المواد المعمرة ومواد التقسيط وبعض الصناديق المرتبطة بالمؤسسة.

ومن أهم مهامها تأمين المواد الأساسية بأسعار مخفضة تقل عن أسعار السوق بشكل يتناسب مع طابعها الاقتصادي غير الربحي لكونها تؤمن من خلال عملها تمول المصاريف والرواتب والبنزين وشراء السيارات، لذلك عندما ترتفع الأسعار في الأسواق، فإن المؤسسة لا ترفع أسعارها إلا في حالات الفروق الكبيرة حتى تستطيع المتابعة في عملها. 

الثورة

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:240

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث