خاص | بتوقت دمشق

في خطوة لافتة تبادر الوزارات في سورية لتوضيح الإشاعات والمعلومات المغلوطة التي يتم تداولها على مواقع  "السوشيال ميديا".وخاصة أن ما يتم تداوله مؤثر بالمصلحة العامة وينشر حالة من الاستياء الشعبي كونه يمس الواقع الخدمي في البلد.

و هذا ما أكده السيد الرئيس بشار الاسد مرارا وتكرار بضرورة مصارحة المسؤل للشعب ونقل كل المعلومات اليه كي لا يكون أسيرا للشائعة ومواقع التحريض والانفعال في مواقع التواصل الاجتماعي.

 فخلال الأيام الماضية نفت 3 وزاراة شائعات عدة كان بعضها حول السماح بتصدير ذكور الأغنام والماعز الجبلي «الجدايا» في ظل ارتفاع اسعار اللحوم، وأخرى عن المرسوم رقم 69 بخصوص المستنفدين الذي ما زال ساري المفعول حتى الفصل الأول من العام الدراسي الحالي. وقرار ايداع مبلغ 100 الف دولار كوديعة لدى احد المصارف" بالإضافة الى شائعات تغيير لباس الحلقة الأولى للمدارس.

وفي سياق الشائعات، يقول الخبراء ان الشائعة تنتشر بصورة أكبر في المُجتمعات غير المُتعلمة أو غير الواعية, وذلك لسهولة انطلاء الأكاذيب عليهم, و قلما يُسأل عن مصدر لتوثيق ما يُتداول من معلومات، ولكن الدراسات تشير الى ان معظم مستخدمي الواقع الافتراضي هم من طلاب الجامعات والمثقفين، فكيف يمكن لهذا المستقبل ان يعيد نشر وارسال المعلومات التي يتلقاها دون التحقق من صحة المعلومة، مع العلم أن هناك جهات رسمية منوطة بهذا الدور؟ .

هذا الأمر يدل على أن التعامل مع الإشاعة على مواقع التواصل الاجتماعي على  أنها حقائق تشي بقلة وعي وضمور ثقافي واضح، كما يقول بعض المختصين. الأمر الذي يتطلب حملات توعية دائمة من قبل الجهات المعنية وتوضيح مستمر لكل المعلومات الخاصة بالجهات المسؤولة ونشاطاتها وخاصة ان احد أسباب ترديد الشائعات ونقلها هو انعدام المعلومات، وندرة الأخبار الصحيحة بالنسبة للشعب.

كذلك لايمكن اغفال أهمية وسائل الإعلام في تكوين المعرفة والوعي السياسي و توجيه سلوك الجمهور لا بد ان تطلع الصحافة بمسؤوليتها الكاملة في نقل المعلومة الصحيحة وأن تكون بناءة في تعاطيها مع مجريات الأحداث لتوجيه الفك لديه قدرة على التعاطي مع وسائل الإعلام يسترشد بالمحاكمة العقلية لكل ما يتلقاه دون الابتعاد عن الحقيقة والتطرف بالرأي.

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

 

 

عدد القراءات:202

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث