عادت الولايات المتحدة رسمياً اليوم إلى اتفاقية باريس للمناخ.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن وبعد ساعات من أدائه اليمين الدستورية رئيساً للولايات المتحدة في الـ20 من الشهر الماضي وقع أمراً تنفيذياً بالعودة إلى اتفاقية المناخ في غضون ثلاثين يوماً من تقديم الولايات المتحدة ورقة عملها إلى الأمم المتحدة بهذا الخصوص وهي المهلة التي تنتهي اليوم.

ومن المقرر أن يشارك المبعوث الأمريكي لشؤون المناخ جون كيري في فعاليات عبر الإنترنت في وقت لاحق بمناسبة عودة بلاده إلى الاتفاقية وتشمل لقاءات مع سفيري بريطانيا وإيطاليا والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ومبعوث الأمم المتحدة للمناخ مايكل بلومبرغ.

وعلى الرغم من عودة واشنطن إلى المفاوضات العالمية فإن عدم ثبات موقف الولايات المتحدة من مسألة الحد من الاحتباس الحراري يثير بعض المخاوف بين القادة الأجانب.

وقال بايدن إنه يريد وضع الولايات المتحدة على مسار يؤدي إلى التعادل الكربوني بحلول 2050 لكنه لم يذكر تفاصيل عن الأدوات التنظيمية التي ينوي استخدامها لتحقيق هذا الهدف.

ووقعت نحو 200 دولة على الاتفاقية المبرمة عام 2015 لمكافحة الآثار الكارثية لتغير المناخ وتملصت الإدارة الامريكية السابقة برئاسة دونالد ترامب من الاتفاق عام 2017 بحجة أنه سيكلف الولايات المتحدة مليارات الدولارات ويعرقل صناعات النفط والغاز والفحم.

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

عدد القراءات:101

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث