اعتبر الملك الأردني عبد اللـه الثاني، أن موقف الدولة السورية «أقوى الآن»، ولفت إلى أن هناك حواراً بين عمان دمشق، محذراً من عودة تنظيم داعش الإرهابي وصعوده مجدداً في الشرق الأوسط.

و حذر الملك الأردني من «عودة وإعادة تأسيس لداعش»، وقال: «سيكون هاجسي خلال المباحثات التي سأجريها في أوروبا هو ما شهدناه خلال العام الماضي من عودة وإعادة تأسيس لداعش، ليس في جنوب وشرق سورية فقط، بل في غرب العراق أيضا».

وأضاف: «علينا التعامل مع عودة ظهور داعش»، مؤكداً أن هذا «تهديد لنا جميعاً ليس فقط في المنطقة، بل ولأوروبا وبقية العالم».

وأشار الملك الأردني إلى أن «عدة آلاف من المقاتلين الأجانب قد غادروا إدلب وانتهى بهم المطاف في ليبيا، وهذا أمر علينا جميعاً في المنطقة وعلى أصدقائنا في أوروبا مواجهته في عام 2020».

وأضاف: « هناك تحدياً كبيراً في إعادة إعمار سورية ومنح السوريين فرصة لحياة أفضل، وسيستغرق هذا الأمر وقتاً طويلاً».

وعما إذا كان استئناف العلاقات الدبلوماسية بين عمان ودمشق في الأفق، قال عبد اللـه الثاني: «من وجهة نظر أردنية، هناك حوار بيننا وبين دمشق، ولكن هذا هو الاتجاه الذي تسلكه العديد من الدول حول العالم حالياً بناء على تصور دولي للاتجاه الذي تسير فيه الأمور في سورية».

 وأكد أن «ما يحصل في طهران سيؤثر على بغداد ودمشق وبيروت، وعملية تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين».


 

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:113

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث