خاص|| باسم بدران 

يتردد في الشارع الرياضي السلوي عن نية القيادة الرياضية إجراء تغيرات في اتحاد اللعبة والسبب يعود إلى الاستقالات المتلاحقة لعضوين منه ولنتائج المنتخب الوطني في النافذة الاولى لتصفيات كأس العالم في روسيا 2017.
أحلام
يحلم أي إنسان ان يشجع منتخب بلاده ويرافقه إلى أقوى البطولات ويعيش معه فرحة التتويج والانتصارات، ولكن أين هي منتخباتنا الوطنية من ذلك.
الواقع 
تبدأ التحضيرات لأي استحقاق بشكل مفاجئ لتنطلق معها التوقعات والتكهنات ووضع الخطط والبرامج التي هي بطبيعة الحال ارتجالية وليدة اللحظة فالاهم تسمية الكادر الفني والتدريبي لنخرج إلى دوامة المعسكرات وصعوباتها لنصل إلى البطولة ونتائجنا غير المرضية .
يقتضي واقع الحال علينا التفكير باتجاه مختلف ، فلا يوجد اتحاد يمتلك عصا سحرية تخرق الأنظمة والقوانين ولا يوجد انجاز رياضي حقيقي بين ليلة وضحاها.
إذا اردنا تحسين مسار لعبة كرة السلة علينا مطالبة الاتحاد القادم برؤية واضحة تناقش ادق التفاصيل فيها وتوضع بالتشاور مع الكوادر الخبيرة، ثم يتم اعطائه الصلاحيات في تنفيذ هذه الخطة.
نصيحة 
غياب فعالية اللجان الرئيسية وبعدها عن محور القرار ساهم كثيراً في ارتكاب الأخطاء

عدد القراءات:392

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث