عكست تصريحات المراقبين والمحللين الصهاينة وجود عتب على الأميركيين، إذ لم تأتِ الغارات الأميركية الأخيرة على سورية على قدر التوقعات والآمال "الإسرائيلية"، وسط مخاوف لدى "تل أبيب" من أن تؤدِ هذه الغارات إلى تقوية وتعزيز مكانة الرئيس بشار الأسد.

وفي هذا الإطار، قال رئيس "الدائرة السياسية والأمنية" السابق في وزارة الحرب الصهيونية الجنرال إحتياط عاموس جلعاد لراديو "اسرائيل كان" إن "الأمريكيين يخبروننا ولا ينسقون معنا في موضوع ضرباتهم في المنطقة"، منبّهاً إلى أن "إسرائيل في مسار تصادم ومواجهة مع إيران؛ فهم يريدون جبهة جديدة على حدودنا مع سورية، ونحن لن نسمح بذلك".

قائد لواء "حرمون" السابق اعتبر في تصريح لراديو جيش الإحتلال، إن الصدى الإعلامي الكبير الذي رافق الضربة الأمريكية - الفرنسية - البريطانية لسورية يقوي ويعزز مكانة الرئيس "بشار الأسد".
من جهته، قال نائب رئيس "الموساد" السابق "ران بن براك" لإذاعة جيش الإحتلال إن كيانه "الآن في مواجهة مباشرة مع إيران، التي حاولت تغيير قواعد اللعبة من خلال إرسال طائرة بدون طيار الشهر الماضي، فكان الرد الاسرائيلي ضرب معسكر T4 الذي خرجت منه الطائرة".

ورأى أن "ثمّة 3 احتمالات للرد الإيراني علينا: رد مباشر من إيران، أو رد مباشر عبر الفصائل التي تدعمها، أو ردّ على نمط ضرب سفارتنا بالأرجنتين.
رئيس مركز "ديان" في جامعة "تل أبيب" إيال زيسر رأى أن "الضربة ضد الرئيس بشار الأسد متأخرة وأقل من اللازم، وهي رسالة رمزية لن تؤثر على وضع الرئيس الأسد".

عدد القراءات:49

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث