أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن العدوان الثلاثي الأمريكي البريطاني الفرنسي على سورية استهدف دولة ذات سيادة تحاول منذ أعوام العودة للحياة بعد العدوان الإرهابي.

وقالت زاخاروفا:لا بد وأنكم غير أسوياء كي تهاجموا العاصمة السورية في اللحظة التي كانت أمام فرصة للتسوية السياسية وتحقيق مستقبل آمن, محملة وسائل الإعلام الغربية مسؤولية العدوان على سورية لأنه جرى استنادا إلى بيانات تلك الوسائل.

من جانبه, حذر سفير روسيا في الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف من أن العدوان على سورية لن يمر دون عواقب, محملا واشنطن ولندن وباريس المسؤولية.

وقال أنطونوف: إنّ أسوأ المخاوف أصبحت حقيقة حيث ظلت تحذيراتنا غير مسموعة ويجري تنفيذ سيناريو أعد مسبقا مرة أخرى .. نحن مهددون.

بدوره, أكد رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف أن العدوان الثلاثي الأميركي البريطاني الفرنسي على سورية يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وهجوما غير مبرر على دولة ذات سيادة ومحاولة لإحباط عمل منظمة حظر الاسلحة الكيميائية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية.

في السياق, أدانت إيران بشدة العدوان الثلاثي الأمريكي الفرنسي البريطاني على سورية, مؤكدة أنه يشكل خرقاً للقوانين الدولية.

وأوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أن هذا العدوان انتهاك صارخ للقوانين الدولية ولسيادة الأراضي السورية, محذرة من تبعاته وآثاره الإقليمية والدولية وحملت أميركا وحلفاءها مسؤولية تبعات وآثار هذه المغامرة.

من جهتها, أعربت كوبا عن ادانتها الشديدة للعدوان الثلاثي الأمريكي البريطاني الفرنسي على سورية فجر اليوم .

وجاء في بيان صدر عن الخارجية الكوبية أن هذا الإجراء أحادي الجانب والذي تم خارج مجلس الأمن الدولي يشكل انتهاكاً سافراً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ولدولة ذات سيادة,  محذرة من ان هذا العدوان يؤدي الى تفاقم الأزمة في سورية وإلى تداعيات خطيرة في المنطقة بأكملها.

 

 

 

 

 

عدد القراءات:31

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث