قال نائب رئيس مجلس الشعب نجدة أنزور، ان معركة إدلب قطعت الشك باليقين، ذاك اليقين الذي لم يغادرنا للحظة بوحدة سورية أرضاً وشعباً، وأن أحد أهم أشكال هذا التعبير هو وحدة الدولة وأثرها من خلال مؤسساتها، كل مؤسساتها التنفيذية والتشريعية والقضائية بما يتفرع عن هذه السلطات من مؤسسات تفرض حضورها وهيبتها على كامل أرض الوطن

ولفت أنزور بلقاء مع صحيفة الوطن، اان فن الاحتواء السياسي الذي يمارسه الروسي تجاه المعتدي التركي، هذا الفن لن ولم يلغ أبداً أحقية الدولة السورية بتحرير الأرض من المحتل إن كان بالوكالة عبر عصابات وجيوش من الإرهابيين أو بالأصالة بفعل العدوان التركي المباشر.

وأشار أنزور إلى أن طبيعة العمليات دقيقه جداً، وهي بالقطعة، ذلك كله من أجل، الناس أولاً، وثانياً لإبقاء فرصة لفهم من لم يفهم بعد، بأنه لن يتم التخلي عن فتر أو متر من أي بقعة من جغرافيا الوطن، والأهم ليس الجغرافيا، بل ناسنا وأهلنا في ريفي حلب وحماة وكل محافظة إدلب.

مضيفاً: لقد قلناها سابقاً وها هو جيشنا يفعلها، مقدماً القرابين الطاهرة لعودة الأرض والحفاظ على الشرف والعرض، وهو فاعل حين تحين الساعة على باقي الجغرافيا الوطنية بما في ذلك جولاننا المحتل الذي يتوق أهله للعودة إليه، هي أولويات الدولة التي نفهمها ونثق بأن هذه الأولويات لن تجعل من أي أمر غائباً عن جدول أعمالها تأخر الأمر أم لم يتأخر.

وختم نائب رئيس مجلس الشعب تصريحه بالقول: لقد بدأت عملية تحرير محافظة إدلب، العملية التي انتظرناها وسوف تعود إدلب إلى باقي أخواتها من المحافظات السورية وكذلك فاعلة المناطق الشرقية، ليعود الهدوء ويعم الخير وتفتح الطرقات وينتقل الزرع بين الناس وتزدهر الصناعة والسياحة ويعود كل الخير الذي في باطن أرض سورية إلى كل أهل سورية دونما استثناء.

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

 

عدد القراءات:57

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث