خاص بتوقيت دمشق عفراء كوسا

عندما يستحضر أي منّا اسم الفنانة "نجاح حفيظ"  فإن الذكرة تعود بنا نحو فنانة  رشيقة الحضور, صاحبة ابتسامة دائمة,  ذات طيبة و عفوية لا حدود لها.

تمثل الفنانة نجاح حفيظ أحد دعامات الفن السوري, بدأت شهرتها الحقيقية في «صحّ النوم», وأصبحت «فطّوم» حكاية تختزل قصصا كثيرة جميلة, وبقيت شخصية صاحبة فندق (صح النوم) مطبوعة في الأذهان .

ظهرت نجاح حفيظ بشخصيات كثيرة, لكنّ أذهاننا دائما تتجه عند العروج عند اسمها نحو شخصية «فطّوم», تلك الإنسانة التي لم تتصنّع في فرض البسمة، ولم تهرّج وتتعمّد الحركات الساذجة كي تضحكنا، بل فرضت نفسها علينا بشخصية تربعت في الذاكرة العربية والسورية.

امتدت مسيرة الفنانة الراحلة لأكثر من نصف قرن (1941-2017)، حيث قدَّمت خلالها العشرات من الأعمال السينمائية والتلفزيونية والإذاعية, منها: اللص الظريف، لعبة الشيطان، أنت عمري، حارة الجواري، عروس من دمشق، عندما تغيب الزوجات، الثعلب, امرأة تسكن وحدها, زواج بالإكراه، حراس الصمت، ملح وسكر، بسمة الحزن، أهلا حماتي، أسياد المال، رقصة الحباري، يوميات أبو عنتر, الخوالي, مرزوق على جميع الجبهات, الخط الأحمر وغيرها ...

وكان آخر أعمالها المسلسل التلفزيوني الكوميدي (فتت لعبت) عام 2013.

رحلت ابنة الصالحية، رحلت ابنة البيئة الدمشقية النقية, ورغم أنه لم يكن عندها أولاد إلا أنها ستظل الأم التي تفيض دفئاً وحباً وحناناً.

نجاح حفيظ ستبقين قامة سورية كبيرة على الصعيد الفني ورائدة من رواد الفن السوري.

وداعاً «فطّوم» ..

ستبقين في ذاكرتنا...

وبصمتك لن تمحوها السنون..

 

 

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

عدد القراءات:641

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث