خاص بتوقيت دمشق  هبة علي

لا شيء مستحيل .. قد نبدأ بأصغر وأقل الاشياء ونفشل ونكرر الفشل ، أحيانا الخطوات الحمقاء التي نحتويها تكون في داخلنا قد تبدو هي الأصح حتى لو أنها لا تتناسب مع الزمن المعاصر الذي نعيشه , ربما محيطنا يمنعنا من إخراج ما بداخلنا من حروف , شعورنا الذاتي الذي يتخبط و ربما يتغير بسبب عوائق المجتمع التي تمنعه من الظهور والتعبير عن تلك الحروف المتبعثرة في الذاكرة من هموم ومشاكل اجتماعية ربما صعوبة الحياة أو طريق الوصول ، ألا وهو قيد شعرة ربما اليوم الذي نعيشه نخرج في نهايتة اخر نفس تعبيرا عن مرور اليوم بسلام وطمأنينه , دقات الساعة قد تبعثر نظام دقات القلب ، فإذا أردت العيش إما تختارها وتنتظر عقلك المفكر واتخاذ قرار يغير حياتك أو تختار دقات القلب وتنسى انك في زمن سريع لا معنى ولا طعم له . لكن كلاهما متعلقان ببعض كتعلق الطفل بأمه, كيف للإنسان أن يبقى متوازنا مع مرور كل تلك العواصف ولكن قليلا من جرعة التفاؤل اليومية قد تفيد  "لا تحاول البحث عن حلم خذلك وحاول أن تجعل من حالة الإنكسار بداية لحلم جديد ".

لا بد أن تجامل ذاتك وتتحمل قلبك وعقلك الذي قد يكون هو خط الهجوم والزمن الذي سوف ينظر الى حالتك ويقول "كفى" ويسجل أول هدف منتظر قد يغير حياتك نحو الأفضل ويكون نقطة تحول فعالة  تنقلك من مرحلة الإعداد إلى  التمكين  لأن الحياة كالمرآة تحصل على السعادة عندما تبتسم لها. لذا لا تتشائم لأنك لا ترى سوا الظلام منها وعش كل يوم بيومه واصنع من حياتك اسطورة.

 


تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

 

عدد القراءات:338

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث