تحت عنوان "مع تقدم الأسد في إدلب - تجد تركيا نفسها في موقف صعب بين ترامب وبوتين" كتبت «الاندبندت»:

تركيا في موقف صعب بسبب إدلب وخياراتها تنفذ بسرعة...يسهل على المسؤولين في أنقرة فهم صعوبات البلاد، ولكن يصعب عليهم إدارتها، لأنهم يريدون الحصول على كل شيء من دون خسارة أي شيء، عبر محاولة إبطاء تقدم الأسد والحفاظ على توازنها الاستراتيجي الجديد مع روسيا.

مأزق تركيا الرئيسي في إدلب ليس روسيا أو الأسد، بل أولئك داخل البيت الأبيض الذين يقفون إلى جانب سياسة ترامب "أمريكا أولاً" والذين يبدون غير مهتمين نسبياً بالأزمة الدبلوماسية.

 بعد يوم واحد من بيان بومبيو، صرح مستشار الأمن القومي روبرت أوبراين عندما سئل عن إدلب والنزوح الجماعي في إحدى جلسات المجلس الأطلسي: "ما الذي من المفترض أن نفعله لوقف ذلك؟ هل من المفترض أن ننزل بالمظلة كشرطي عالمي مع إشارة توقف، ونقول توقفي يا تركيا عن هذا؟  توقفي يا روسيا؟  أوقفوا هذا يا إيران؟  أوقفوا هذا يا سورية؟

مع صفعات وتشوش واشنطن. كان من الصعب إقناع تركيا بمزايا الابتعاد عن روسيا - حتى لو لم تكن شريكة واضحة - كما لم تكن أنقرة مرتاحة  للعلاقات الأمريكية مع الأكراد (SDF)، ومع انسحاب واشنطن من مسارح الصراع، فلا عجب أن تتطلع تركيا إلى إيجاد توازن مع روسيا.

المساعدة الوحيدة التي قد يحتاجها الأتراك في هذه المرحلة من الولايات المتحدة هي ورقة ضغط في محادثاتهم مع نظرائهم الروس.

 قد ترغب تركيا أيضا في دعم واشنطن لتداول السيطرة على M4، والتي يقال أن القيادة السورية اقتربت من توليها في الأيام القليلة المقبلة مع موقع استراتيجي آخر في شمال شرق سورية.

ترجمة : ايمي عباس

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:270

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث