خاص بتوقيت دمشق

يستمر إقبال الشباب في المقاهي أو في المنازل على تدخين "الأركيلة" رغم كل التحذيرات لخطرها على الصحة وخاصة مع انتشار الأمراض الفيروسية التي تغزو العالم وسهولة انتقالها عبر "الأركيلة".

مدير سياحة دمشق المهندس طارق كريشاتي بين أن الوزارة أصدرت تعاميم شددت فيها على ضرورة استخدام خراطيم “الأراكيل” البلاستيكية المختومة التي تستخدم لمرة واحدة فقط والالتزام بتنظيف وتعقيم “الأركيلة” بعد كل استخدام، إضافة لوجود لجان ضابطة عدلية مشتركة مع وزارة السياحة تتابع موضوع الشروط الصحية والنظافة في المنشآت وفي حال عدم استخدام المنشاة للمعقمات يتم إنذارها ومن ثم إغلاقها.
وأشار كريشاتي إلى أنه بالنسبة للأطفال تم التشديد مجدداً على التعاميم الصادرة سابقاً والتي تتعلق بمنع الأطفال دون سن الثامنة عشرة من تناول “الأركيلة” ومحاسبة صاحب المنشاة والمسؤول عن الطفل في حال تم ضبطه إضافة إلى منعهم من التدخين في المنشآت السياحية.

كما دعت الوزارة أصحاب المنشآت السياحية والفندقية إلى تطبيق الشروط الصحية من استخدام معقمات الأيدي وتطبيق درجات عالية من النظافة في مطابخ المطاعم لجهة إعداد الطعام وتعقيم الخضراوات وغسل الأواني وضمان جودة المادة المقدمة للزوار إضافة لتبديل الشراشف في الفنادق بشكل يومي  منوهة أنها على أتم الاستعداد لتلقي الشكاوي من المواطنين لأي مخالفة في المنشآت السياحية التي تخالف نص القرار وهو ما أكده المكتب الصحفي في الوزارة لموقع بتوقيت دمشق.

عبء هذه المادة على الجيب
نشر موقع "صاحبة الجلالة"، إحصائية عن حجم الأموال التي ينفقها السوريون سنوياً على "الأركيلة" وعدد المطاعم التي يرتادها الشباب.

و تبين حسب الاحصاءات وجود نحو 886 مطعماً مرخصاً في سورية بعدد كراسي (95809) فيما بلغ عدد المقاهي وصالات الشاي والمتنزهات والمسابح ما يقارب 460 بعدد كراسي (30221) ليقتصر عدد الملاهي والنوادي الليلية على 122 بعدد كراسي بلغ نحو 6365.

وتابع الموقع: إن نسبة الإشغال تصل إلى ١٤٠ ألف كرسي يطرح منها 40 ألف تقديرياً ممن يرتادون تلك الأماكن ولا يتعاطون الأركيلة فإن الرقم المتبقي هو 100 ألف أركيلة كمعدل وسطي يومي.

ويتفاوت سعر الأركيلة ما بين 800 ليرة في المقاهي العادية و2000 ليرة في المطاعم والمقاهي ذات النجوم الأربعة، فإذا أخذنا سعر الأركيلة الواحدة بمعدل وسطي قدره 1000 ليرة، يكون ما ينفقه السوريون على الأركيلة باليوم الواحد فقط هو 100 مليون ليرة سورية وفي الشهر 3 مليارات ليرة وفي السنة 36 مليار ليرة سورية، وذلك باستثناء السوريين الذين يشربون الأراكيل في منازلهم.
يذكر أن وزارة السياحة أصدرت تعميم في وقت سابق برفع أسعار بعض المواد والخدمات وبالمقابل تخفيض أخرى وخاصة التي يتم تقاضي أسعار مبالغ فيها، ومن ضمنها أسعار “الأركيلة.”

صحيا
مع انتشار الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تغزو العالم لابد من التنويه لخطر "الأركيلة" وسهولة انتقال هذه الفيروسات عبرها كشف تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية WHO أن خطورة الأركيلة لا تقل عن خطورة السجائر، بل ثبت أنها تعرض الشخص لقدر أكبر من الدخان المنبعث عن السجائر.
كما أن الفحم المستخدم فى "الأركيلة"، يحتوى على مستويات عالية من أول أكسيد الكربون، وهى مادة سامة، بالإضافة إلى الكثير من المعادن والمواد الكيميائية المسببة للسرطان
كما أن تدخين "الأركيلة" لمدة ساعة يجعل الشخص يحصل على 200 نفثة من الدخان، مقارنة بعشرين فقط عند تدخين سيجارة واحدة، وبالتالي يتعرض الشخص لكمية أكبر من الدخان، وكما أن حجم دخان الأركيلة الذى يتم استنشاقه خلال ساعة يبلغ 90 ألف ميليلتر، مقارنة بـ500 ميليلتر حال تدخين سيجارة واحدة.
و تساهم المواد السامة في انسداد الشرايين ورفع خطر الإصابة بأمراض القلب، والتي تعد المسبب الأول للوفاة فى العالم.
إضافة لذلك، فإن تدخين "الأركيلة" يساهم في الحد من وظائف الرئة، ويسبب ضيق التنفس، كما يرفع خطر الإصابة بالربو والانسداد الرئوي المزمن.


لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:231

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث