نشرت صحيفة الأخبار اللبنانية تحقيقاً جاء فيه:

- أثبتت الأبحاث العلمية الشبهات التي دارت حول مساعٍ أمير.كية لضرب الأراضي الزراعية السورية، من خلال بذار قمح مسمومة، تُوزّع على المزارعين مجاناً تحت عنوان المساعدة. بعدما نجحت بذار القمح السوري المحسّنة في إنقاذ الحقول الأمير.كية من التلف، إثر حصول الأمير.كيين على بذور سورية ثمينة من المركز الدولي للبحوث الزراعية «إيكاردا» في غربي حلب، برزت المساعي الأمير.كية الجديدة لهدم ما تبقّى من القدرات الزراعية السورية، والتي لا تزال إلى الآن، على رغم كلّ ما مرّت به، تشكّل عامل أمان للسوريين، يقيهم خطر الجوع بسبب الحصار الأميركي والغربي على بلادهم.

- مع بدء دخول البذار الأمير.كية إلى محافظة الحسكة، عبر معبر سيمالكا غير الشرعي مع شمال العراق، تنبّهت الحكومة السورية إلى الأمر، وتمكّنت من الحصول على عيّنات، تمّ فحصها في مختبرات وزارة الزراعة السورية وجامعة الفرات، ليَثبُت أنها مصابة بآفة «نيماتودا ثآليل القمح»، مترافقة مع عفن السنابل البكتيري، والذي يهدّد بنية التربة الزراعية.

كما ثبت في التحليل المخبري أن القمح من نوع «آضنة»، وهو من الأقماح الطريّة التي يحظر التعامل بها منذ عام 1999 في الأراضي السورية، لكونها تهدّد بخلط الأصناف الممتازة، ما يشكّل خطراً على جودة البذار.

- يؤكّد وزير الزراعة السوري محمد حسان قطنا، أن «البذار تحمل مرض نيماتودا الذي يؤدي إلى ضرر في التربة، وتراجع إنتاجية القمح فيها، ولا يمكن التخلّص منه إلّا بدورة زراعية تمتد لثلاث سنوات». ويوضح الوزير أن وجوده في الحسكة يستهدف «الطلب من الفلاحين ونصيحتهم بعدم التعامل مع هذه البذار أو أيّ بذار مجهولة الهوية، وإتلافها فوراً، مع تحديد طريقة الإتلاف، وتأكيد جاهزية الوحدات الإرشادية الحكومية بمساعدة الفلاحين في ذلك».

- بدوره، دعا رئيس «الاتحاد العام للفلاحين في سوريا»، أحمد صالح إبراهيم، في حديثه إلى صحيفة «الأخبار»، المزارعين إلى «عدم التعامل مع البذار، وضرورة إتلافها وإعادة فلاحة الأراضي لكونها تحمل آفات مؤذية»، مؤكداً أن «الولايات المتحدة تريد تخريب الاقتصاد السوري بالكامل، ولا تريد للبلاد أن تتعافى».

 

عدد القراءات:414

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث