خاص بتوقيت دمشق || خزامى القنطار

قبل ثمانية أشهر ابتكر المزارع حكمت البني من قرية الكفر بريف السويداء أسلوب لإنتاج الشعير المستنبت واعتماده علفاً للثروة الحيوانية.

المشروع الذي أطلق عليه اسم المرج الأخضر مع مجموعة من الشبان جاءت فكرته نتيجة نقص الأعلاف وغلاء أسعارها، ما دفعه للبحث عن بدائل مجدية لمربي الثروة الحيوانية وكان التفكير نحو استنبات الشعير الأخضر.

وأوضح المزارع حكمت في حديث لموقع بتوقيت دمشق أن الفكرة خضعت لعملية تحليل من قبل جامعة البعث وحصل على شهادة تفيد بصلاحية استخدام الشعير المستنبت وفائدته الكبيرة للحيوان، حيث قام ببناء غرفة كبيرة ضمن مزرعته مجهزة بمناخ يصلح لاستنبات مادة الشعير الأخضر.

وعن مراحل العمل تحدث البني" بداية يتم نقع الشعير بوعاء كبير لمدة 24 ساعة بمواد معقمة، ومن ثم يتم وضع هذه الحبوب في أوعية مسطحة على رفوف في الغرفة المجهزة لاستنبات الشعير ضمن شروط بيئة معنية أهمها الرطوبة حتى يصبح الشعير المستنبت بطول معين، ويصبح مادة علفية جاهزة لكي تقدم للحيوانات بعد فرمه عبر ماكينة خاصة تم تصنيعها لهذا الغرض".

وأضاف البني أن المشروع بدأ مغامرة ثم أصبح حقيقة بعد أن أنتج كميات جيدة من الشعير المستنبت الذي يحتوي على الفيتامينات والألياف ما ينعكس إيجابا على زيادة إنتاج الثروة الحيوانية من مادتي الحليب واللحم ، مشيرا أن كل كيلو شعير حب ينتج ما بين 7 إلى 10 كيلو غرام شعير مستنبت والغرفة التي صممها لهذا الغرض تنتج يوميا ما بين 700 إلى ١٠٠٠ كيلو غرام من الشعير المستنبت.

وعن الصعوبات والمشاكل التي تواجه مشروعه أشار أن التيار الكهربائي ينقطع لفترات طويلة في الشتاء ما يؤثر على عمله ويحمله أعباء مادية كبيرة، مطالبا بزيادة كميات المازوت المخصصة للتوسع بالمشروع.

 

عدد القراءات:259

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث