يحتفل الدمشقيون كل عام بعيد المولد النبوي الشريف وبهذه المناسبة.. يغني المنشدون، تزين الساحات و الشوارع وتوزع الحلوى.

المولد النبوي احتفالٌ ديني يقام في 12ربيع الأول من كل عام، بمناسبة مولد النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

 يذهب الرجال لسوق البزورية وسط دمشق لتسوق "الملبس"، وهو من أشهر أنواع الحلويات التي تقدم في ذكرى المولد، والذي اشتق اسمه من كلمة (لَبِسَ) أي (ارتدى)، أي تغليف وتلبيس حبّات اللوز المحمص بالسكر ورشها بماء الورد.

وفي المساء يقوم الشباب بتزيين الطرقات بالأضواء والأعلام، فيما تقوم الفتيات بلف قطع "الملبس" في أوراق من السولوفان (صرر باللهجة الشامية).

وتُمضي النساء وقتها في المطبخ تُعد طبق "المحلاية"، وهو نوع من أطباق الحلويات الباردة، يُصنع من الحليب المطبوخ،  ويعتقد الدمشقيون بأهمية طهي وجبة بيضاء لكي تصبح أيامهم بيضاء .

 يستيقظ أهالي دمشق صباح عيد المولد على أنغام المدائح النبوية تصدح من بيوت دمشق ومحلاتها التجارية.

رغم سنين  الحرب التي مرت على  سورية مازالت  دمشق،  تصوغ من السكر حلوى وحكايات، تخبىء ليوم المولد حبات "الملبس" البيضاء، لتقول بأصوات مدّاحيها ومنشديها وأهاليها أنا دمشق قد تسقط الشمس لكن هيهات أن تسقطوني .  

عدد القراءات:482

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث