بتوقيت دمشق|| خزامى القنطار... حسان السمارة

 

بلغة الإشارة وابتسامة رضا تنبع من القلب، يتواصل الشاب معتز العفيف مع محيطه، متحدياً إعاقته ليؤكد أن الأصم قادر على ترك بصمة في مجتمعه.

ولد معتز أصم إلا أن الله وهبه الإرادة وحب العمل، بعد أن حصل على شهادة التعليم الأساسي من معهد الأمل للصم والبكم في دمشق انطلق الى حياته العملية متجاوزاً العوائق التي تواجه الصم في حياتهم الاجتماعية والعملية.

 يحدثنا معتز بلغة الإشارة واصفاً لموقع "بتوقيت دمشق" حياته المليئة بالتحدي وعمله في المركز الطبي بقريته الثعلة منذ ١٨ عام، إضافة إلى محل الخضار الذي أسسه منذ خمسة أشهر بمبلغ بسيط، وعلى الرغم من أن هذه المهنة تحتاج إلى تواصل مع الزبائن إلا أنه تمكن من النجاح، والتواصل عن طريق لغة الإشارة والكتابة.

الشاب الذي استطاع أن يلفت الانتباه له ويكون محط اهتمام الكثير من الناس لصدقه وأمانته، يخرج من منزله مع ساعات الفجر الأولى  قاصداً مدينة السويداء لجلب الخضار في رحلة شاقة وطويلة على دراجته التي علق فيها عربة لنقل الخضار، ثم يكمل يومه في المحل الذي يتناوب على العمل به مع زوجته التي تحاول مساندته والوقوف إلى جانبه حتى يأخذ قسط من الراحة، ثم يعود الى محله يستقبل الزبائن  ويرسم أسعار الخضار على الجدار، او يكتبها على يده.

زوجة معتز شروق بكري تحدثت عنه، قائلة: "إنها لم تشعر يوماً أن معتز فاقد للسمع والنطق، كما أنها لم تجد صعوبة في التواصل والعيش معه، فهو زوج محب وعطوف وصادق، كما أنه لم يتوانى عن أي عمل يجد فيه السعادة والمنفعة لعائلته، مؤكدةً أن الإعاقة ليست إعاقة الجسد أو الحواس، وإنما هي إعاقة الروح والإرادة".

وعن مدى إقبال الزبائن على محل معتز، أوضح الكثيرون أنهم يقبلون على الشراء من محله ليس شفقة إنما أخلاق معتز وأسلوبه  يستقطب الزبائن، إضافةً إلى أنه يكتفي بهامش ربح بسيط مما جعل زبائنه مرتاحين لأسلوبه.

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

عدد القراءات:502

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث