أكدت وزارة الصحة على ضرورة تلقّي اللقاح حتى لو تمت الإصابة بكوفيد-19 سابقا.

وأشارت الوزارة إلى أن المتعافين من كوفيد-19 قد يطورون بعض المناعة الطبيعية ضد الفيروس، إلا أنه ليس معلوما لغاية الآن كم تستمر هذه المناعة، أو ما مدى الحماية التي توفرها، مبينة أن اللقاحات توفر حماية أكثر موثوقية.

وفي معرض ردها على ما المزاعم التي تتناقلها وسائل التواصل الاجتماعي، نفت الوزارة إمكانية تأثير لقاحات كوفيد-19 على الخصوبة، وقالت: "ليس ثمة دليل على أن أي لقاح، بما في ذلك لقاحات كوفيد-19، يؤثر على الخصوبة لدى النساء أو الرجال، وإذا كانت المرأة تسعى للحمل، فلا ينبغي عليها أن تتجنب الحمل بعد تلقي لقاح كوفيد-19".

وردت الوزارة على المزاعم عن إمكانية أن تؤثر لقاحات كوفيد-19 على الحمض الخلوي الصبغي البشري (DNA) للمرء، بالقول: "لا، إذ لا يؤثر أي من لقاحات كوفيد-19 على الحمض الخلوي الصبغي أو يتفاعل معه بأي شكل من الأشكال، أما ما يقوم به لقاح الرنا المرسال فهو تعليم الخلايا كيفية صنع بروتين يحفّز استجابة من نظام المناعة في داخل الجسم، وهذه الاستجابة تُنتج أجساماً مضادة تحافظ على حماية المرء من الفيروس، ويختلف لقاح الرنا المرسال عن الحمض الخلوي الصبغي، ولا يخترق هذا النوع من اللقاح أبداً نواة الخلية التي يوجد فيها الحمض الخلوي الصبغي".

كما أجابت الصحة على التساؤل عن احتواء لقاحات كوفيد-19 على أي مُنتجات حيوانية، بالنفي مؤكدة عدم احتواء أي من لقاحات كوفيد-19 على أي منتجات حيوانية.

عدد القراءات:317

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث