وافقت “وزارة الخارجية الأمريكية" على بيع محتمل لـ 280 صاروخاً (جو جو) من طراز (ايه أي ام 120 سي) للسعودية تصل قيمتها إلى 650 مليون دولار”. إن كثير من الشركات المنتجة للسلاح في إسرائيل تعمل متعهدة لدى المصانع العسكرية الأميركية التي ستمد السعودية بالسلاح والأنظمة القتالية الصفقات الأميركية السعودية ستحدث طفرة في أعمال شركات الاحتلال الإسرائيلية وستوسع مشاريعها يبدي السياسيين والعسكريين في إسرائيل اهتمامًا كبيرًا بالمكاسب الاقتصادية الهائلة التي ستعود على الاقتصاد الإسرائيلي نتيجة الصفقات الأميركية السعودية. فهي تحسن من قدرة شركات السلاح الإسرائيلية على التنافس داخل الولايات المتحدة، باعتبار أن هذه الصفقات تمنح فرصًا كبيرة، مما يزيد من حاجة الشركات الأميركية إلى مساعدة الشركات الإسرائيلية التي ستعمل "من الباطن" لتوفير الكثير من طلبات هذه الصفقات. مكسب آخر ستحققه إسرائيل يتمثل في أنه على الرغم من أن صفقات السلاح بين السعودية وأمريكا لن تؤثر على التفوق النوعي الإسرائيلي، إلا أنها ستمنح إسرائيل في المقابل، الذريعة لمطالبة الإدارة الأميركية بتعويضها بالحصول على سلاح نوعي لم يسبق للولايات المتحدة أن منحته للكيان الصهيوني . وتنتقد منظمات حقوقية دولية مواصلة دول عديدة بينها الولايات المتحدة وفرنسا توريد الأسلحة للنظام السعودي الذي يقود عدواناً على اليمن منذ عام 2015 مرتكباً مجازر لا تحصى بحق المدنيين وخاصة الأطفال والنساء.

عدد القراءات:217

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث