جهود مضنية تبذلها كوادر التمريض لاستمرار عمل القطاع الصحي ومواجهة التحديات التي فرضت عليه، لاسيما في ظروف الحرب الارهابية على سورية، والعقوبات الاقتصادية، التي طالت القطاع الصحي، إضافة إلى جائحة كوفيد ١٩ فكانت الكوادر العاملة في مجال التمريض في خط الدفاع الأول إلى جانب الأطباء في مواجهة هذه التحديات. 
 
 
 يواصل الممرضون والممرضات في المشافي والمراكز الصحية والنقاط الطبية بالسويداء تقديم خدمات نوعية ورعاية للمرضى. 
 
وفي اليوم العالمي للتمريض رصد  موقع "بتوقيت دمشق" عملهم الذي يعتبر أكثر المهن إنسانية، حيث بينت الممرضة ميسون القنطار العاملة في مركز العيادات الشاملة بالسويداء أن مهنة التمريض تتطلب جهودا كبيرة وقدرة على العمل المتواصل لساعات طويلة في حال دعت الحاجة لذلك لاسيما في الأزمات والحروب وانتشار الأوبئة، معتبرة أن الواجب الإنساني والمهني يتطلب العمل بأقصى جهد من أجل تقديم الخدمات الطبية على أكمل وجه. 
 
 
فيما قالت الممرضة براءة العربيد العاملة في المركز الصحي الرابع: "أحب هذه المهنة لأنها توفر الفرصة للعيش مع الناس، وتشاركهم في حياتهم، وتحاول تقديم المساعدة لهم للتخفيف من معاناته، وأنا أشعر أنه من خلال هذه المهنة، أقدّم خدمة لشعبي ولبلدي". 
 
ومن جهتها، أشارت الممرضة رمال غرز الدين العاملة في المركز ذاته  أن التمريض رسالة إنسانية وهي تتطلب العمل لساعات طويلة أحياناً، وستنفارا كاملا ، وجهودا مضاعفة في أوقات الأزمات لأداء واجبنا الذي فرضته طبيعة مهنة التمريض، مشيرة إلى أنها تشعر بالسعادة عندما تؤدي واجبها على أكمل وجه وعندما تسمع كلمة الشكر من المريض والدعاء لها، واعتبرت الممرضة  ثراء ثابت العاملة في مركز الشهيد ادهم حمود القاسم نعيش مع مرضانا بشكل عملي ونشاركهم أصغر تفاصيل حياتهم؛ هذه بعض الامتيازات التي تمنحنا إياها مهنة التمريض. 
 
 رئيس قسم التمريض في مشفى الشهيد زيد الشريطي باسم عبيد لفت إلى أن يوم التمريض هو تكريما لجهود هذه  الشريحة التي تسعى دائماً لتقديم خدمات جليلة فالممرض إلى جانب قيامه بالدور الطبي وتنفيذ الخطة العلاجية التي يضعها الطبيب يقع على عاتقه دوراً إنسانياً كبيراً في تقديم الدعم النفسي للمرضى الذي يعتبر جزء من العلاج، متمنيا ضرورة إعادة النظر في طبيعة العمل للتمريض لتتناسب مع الجهود والمخاطر التي يتعرضون لها، إضافة الى تفعيل نقابة التمريض والقبالة وتطبيق مرسوم السيد الرئيس  رقم /٣٨/ لعام /٢٠١٢/. 
 
 
يشار إلى أن  دول العالم تحتفل في الثاني عشر من أيار من كل عام باليوم العالمي للتمريض تكريما لجهود الكوادر الصحية العاملة في مجال التمريض ودورهم في تقديم الرعاية للمرضى. 
 
 
خزامى القنطار  .. تصوير حسان السمارة

عدد القراءات:225

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث