خاص بتوقيت دمشق _ سامرمحمد البشلاوي
مشهدالصباح وحكايا الخفاء هي السابعة صباحا بتوقيت دمشق كل يسير في وجهته كالسكران ترى الناس كأنهم في يوم النشور والبعث .

في المشهد الاول موظف يمشي محدثا نفسه وآلاف الاسئلة تحوم في فكره هل سيرضى المدير عني ؟هل سيكافئني؟ كيف أستعد لرمضان وليس بجيبي مايكفي والدتي المريضة؟ فكيف زوجتي واطفالي ؟يقطع ملاحم التفكير مرور عطر أسر يترك في النفس وخزا إنها صبية في أوج تألقها للحظة ينسى وينسى ولايبقى في مخيلته سوى صاحبة العطر فهو بات يفكر في زوجة اخرى..تمضي صاحبة العطر نحو وجهتها فهي لم تحصل على وظيفة تليق بشهادتها وماحصلت عليه فرصة في أحد محلات بيع الملابس هي تعمل غير آبهة بحديث الناس فحبيبها اكلت سنون الحرب من عمره وهي تنتظره وتساعده في تأمين مااستطاعت إليه روحها من حاجيات فمصاريف الزواج باهظة ومن يدري ربما ستأتي حسناء أخرى تسلب منها حبيبها هذه الحسناء التي لا احد يقدر ان يقاوم عشقها انها الشهادة.
يقطع خلوة الصبية صيحات.. يمرون كنهر جارف يجتاحها من الجانبين حتى تحتك الأكتاف بالاكتاف انهم طلبة الصف التاسع لايدركون ماهية المستقبل يحلمون كل وفق طريقته وبين حلم وحلم تدق عقارب الساعه وفق نبض دمشق وتوقيتها لتحكي عن حرب لعينة دمرت كل شيء وأجهزت على الكثير تحمل في رحمها المآسي فمن يعلم ماخلف الجدران ومن يدرك مافي النفوس فالألم كبير ومصاعب الحياة كثيرة وهي تنتظر من الأيدي الرحيمة ان تعطف على البائسين ففي دمشق تعلم الكون ان الكرم والخير يجري في عروق اهلها كما تجري مياه بردى في حوضها ..هي دمشق وستنتصر دمشق فهل من مجيب يسمع ندائها...

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

عدد القراءات:1002

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث