بتوقيت دمشق - خاص

تكثر في ظل كثرة الأحداث العالمية وخطورتها الأخطاء الصحفية التي توقع مرتكبها في مشكلة عدم المهنية وعدم الوضوح ما يوقع الإعلام في شرك الحياد عن طريق أخلاقيات المهنة، ولأجل تبيان الخطوط العريضة في ذلك؛ أقامت مديرية الإعلام التنموي في وزارة الإعلام ورشة عمل حول " التزام الإعلام والإعلاميين بأخلاقيات ومبادئ الإعلام أثناء عملهم لتعزيز ثقافة وأخلاق المهنة الإعلامية والتأكيد على ميثاق الشرف الإعلامي "، بحضور ممثلين عن مختلف الوسائل الإعلامية المحلية، من مقروء ومسموع ومرئي.

الدكتور عربي المصري المحاضر في ورشة العمل شرح مسهباً أخلاقيات ممارسة العملة الصحفي وقانون الإعلام، وتحدث عن الأخطاء اللا أخلاقية التي تأتي في معظمها من الأخلاقيين نتيجة عدم دراية أو عدم ممارسةٍ مهنية، وقال إن ما يحكم العمل  الإعلامي قانون الإعلام الوطني في كل دولة وميثاق الشرف الإعلامي؛ فأما قانون الإعلام؛ فهو لا ينظم أكثر من 20 % من العمل بينما ينظم ميثاق الأخلاق أو ما يسمى ميثاق الشرف الإعلامي نسبة 80% الباقية.

وأكد أن هناك أخلاقيات عامة يلتزم بها الصحفيون وهناك أخلاقيات خاصة لكل نوع صحفي على حدة كالتقارير والإخبار والصحافة الاستقصائية وغيرها، وبين أن أخطاء الإعلام في معظمها تغتفر في حال الاعتذار إلا خطأ لا يغتفر وهو خلط المادة الإعلامية مع المادة الإعلانية.

عُرضت في الورشة أمثلة شتى عن تقارير وإعلانات وأفلام قصيرة ابتعد بعضها عن أخلاقيات العمل الإعلامي، بينما اقترب بعضها الآخر من الجمهور بمادة تضمنت القواعد العامة والأفكار المتكاملة وطريقة العرض المبهرة.

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:99

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث