خاص - بتوقيت دمشق

صوت يشبه الملاك الذي يزرع النور والضياء في النفوس..
حضورها مميز واثق، تغني بروحها وليس فقط بلسانها.

أيقونة من أيقونات الفن الملتزم ارتبط اسمها بمدينتها العريقة حلب.. غنت لأجل سورية والإنسان والحب، فبرحيل ميادة بسيليس يخسر الفن العربي و السوري تحديداً واحد من أصواته العذبة النقية.

ميادة تركت جملة من الأغاني الرائعة التي دخلت قلوب الملايين ولا يزالون يرددونها دوماً .

لا شيء يوجز ما نريد كتابته في رحيلك ميادة فأنتِ كنتِ سباقة لقول ذلك يوم غنيتي "كل شي صاير قاسي ناقصنا حنان، ضيعان هالعمر يروح هيك يا ضيعان " .

وداعاً ميادة بسيليس و السلام لروحك.

عدد القراءات:94

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث