خاص بتوقيت دمشق

هكذا هي سورية...تتعالى على أوجاعها وتسمى فوقها لترسم أجمل الابتسامات...

من شهد هذا اليوم فإنه يشهد ويعرف في نفس الوقت من هو الشعب السوري.... وهو يشاهد قفز وصراخ السوريين فرحاً بمنتخبهم ...فرح يعادل فرحة الاطفال الصغار...

من شاهد الشوارع السورية على امتدادها من  ساحة الأمويين لمقاهي دمشق لساحات المحافظات السورية جميعا يعرف ويتيقن بأن الشعب السوري يتجاوز كل الصعاب.

لكن هذه الفرحة ظلت ممزوجة بدمعة وغصة فرضتها الأزمة السورية وازداد انينها في الأيام القليلة الماضية التي شهدنا فيها أمهات ثكلى على امتداد أرجاء الوطن...

فما تعيشه سورية منذ ست سنوات, وما شهدناه من كوكبة الشهداء خلال الأسبوع الأخير يجعل السوريون محط الأنظار, محط أنظار العالم لصمودهم وجبروتهم, فتجد أصواتهم تصدح "أنا سوري", وابنى فدى هالبلد.

نحن شهداء سورية, شهداء جوبر وعين ترما وحي الميدان الدمشقي, شهداء سلمية وحمص ودير الزور, شهداء كل بقعة على أرض سورية.

نحن بأرواحنا نفتدي الوطن ونصون أرضه وعرضه وكبرياءه ليبقى شامخاً

نحن بدمائنا نروي ياسمينه ليورق حباً وعزة وكرامة وطهارة.

أمي, أم الشهيد, صبراً على مصابك, صبراً على فقدك, فوصية ولدك تحكي : يا أمي ما بدي أبداً تزعلي أو تبكي بدي منك تزغردي بعالي الصوت وتقولي أنا أم الشهيد أنا أم البطل اللي استشهد فدا تراب هالوطن.

زغردي يا أمي

زغردي فالوطن عم يولد من جديد...كلنا قوافل شهداء

زغردي وابتسمي فوق ترابي

زغردي وافرحي نحنا ربحنا وطن

ويبقى ختام القول, سورية كانت و مازالت و إلى الأبد ستنبض بالحياة وصامدة بوجه كل العدوان.

الرحمة كل الرحمة لمن امتزجت دماؤهم بأرض سورية الحبيبة حتى تبقى شامخة في وجه المعتدين.

مبروك لك سورية هذا الفرح المتوج بانتصارات الجيش السوري في الميادين جميعها


تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

 

 

عدد القراءات:146

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث