خاص||مرام جعفر

تقضي معلمة الصف الابتدائي "ر" معظم وقتها أثناء الحصة الدًرسية تترقًب جوالها وتطالع صفحات التواصل الاجتماعي، لتعطي من وقتها الثمين ما لا يتجاوز الـ15 دقيقة لطلابها بشرح الدرس من أصل 40 دقيقة.

هذا ما ورد لموقع" بتوقيت دمشق" بشكاوي عديدة من أهالي الطلاب أغلبها في دمشق، هل يتحمل أهل الطالب بالإضافة إلى أعباء الحياة الاستعانة بمدرس خاص ليعطي هذا الطالب ما ينقصه من معلومات يجب ان يتلقاها في مدرسته، هل هذا الطالب الذي أودعه اهله أمانة لدى مدرسته أصبح لا يستحق معلومة قيمة صحيحة تبذل الدولة "وزارة التربية" كل جهدها لتقدمها لأبنائنا الطلبة،  في ظل كل هذه المعاناة التي يعيشها بلدنا سورية أين رقابة الضمير والوفاء لعملنا؟

وفي حديث مع  بعض أولياء الأمر قالت السيدة منال: "إن طفلها يعاني جدا من عدم تلقيه للدرس بطريقة جيدة، حيث يعود طفلها إلى المنزل يريد شرحا جديدا لمادة الرياضيات كأنه لم يتلقى معلومة بمدرسته، وأضافت، انها هي قادرة على الشرح أما أهل آخرون قد لايملكون القدرة على تعليم أطفالهم ..هذه المشكلة حقيقية وبحاجة إلى حل حازم.

أما من جهتها السيدة أم نبيل، قالت باختصار" لا أستطيع ان أتقدم بشكوى من الاهمال بالتدريس خوفا على ابنتي من معاملة سيئة من قبل المدرس؟؟؟

أطفالنا أمانة ثم  أمانة ثم أمانة في أعناقنا، بناة مستقبلنا الذي يتعرض حاضره لكل أشكال التعنيف والتهميش بسبب الحرب الشعواء التي تعيشها بلدنا الحبيبة، نؤكد دائما أن يراقب ضميرنا أعمالنا من أجلنا جميعا.

ختاما هل ترضى هذه المعلمة أن يعامل طفلها بمدرسة أخرى بنفس المبدأ؟  نضع هذه الشكوى بأيدي وزارة التربية آملين حل حقيقي لهذه المشكلة؟ ...

 

عدد القراءات:389

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث