خاص #لبانة_علي

كثير من السوريين يعلّقون آمالهم بعيش حياة كريمة و يتمنون تعويض ما خسروه خلال سنين الحرب، على دواليب الحظ لاختيار الرابحين في عملية السحب، التي تنظمها المؤسسة العامة للمعارض في دمشق.

وبالرغم من تراجع الأوضاع الاقتصادية لمعظم العائلات السورية، خلال السنوات الماضية، لم يتوقف شراء بطاقات اليانصيب، وهذا ما أكدته مديرة اليانصيب في معرض دمشق الدولي لـ"موقع بتوقيت دمشق" السيدة بارعة الصفدي ، قائلة:" لم تتوقف عملية الإصدار خلال الحرب ولكن تأثرت بشكل جزئي حيث انخفض عدد البطاقات خلال هذه السنوات إلى النصف فأصبح الإصدار الدوري 100ألف بطاقة بدلاً من 200 ألف ويتم اسبوعياً إجراء السحب على شاشة التلفزيون عبر الفضائية السورية حرصاً منا على استمرارية اليانصيب ودوره الفعال في رفد الخزينة العامة للدولة".
حول التلاعب في سعر البطاقة تابعت الصفدي مديرة المؤسسة: " التلاعب يتم من قبل البائعين الصغار "الشأيعة" وليس مرخص من اليانصيب المسؤول ومن أجل ضبط هذا التلاعب قمنا مع المؤسسة العامة للبريد المسؤولة عن بيع وتوزيع البطاقات بالتشديد على المرخصين بالالتزام بسعر البطاقة وتوجيه تعاميم لكافة مراكز البريد بالمحافظات بمراقبة عمليات البيع إضافة لذلك قمنا هذا العام بزيادة عدد بطاقات الإصدار نظراً للإقبال الواسع من قبل المواطنين على شراء بطاقة رأس السنة و منعاً من احتكار البائعين للبطاقات وبيعها بالسوق السوداء..
وتم التوجيه إلى المرخصين بسحب كامل الحصص المخصصة لهم لغاية 31/12 من المؤسسة العامة للبريد وفي حال لم يتم أخذ الحصة كاملة، و بيعها للمواطنين بشكل مباشر من مراكز البريد في المحافظات.

وعن الزيادة في مقدار الجائزة الكبرى أجابت الصفدي: أن مقدار الجائزة مرتبط بعدد البطاقات وسعرها فكلما زاد عدد البطاقات وسعرها يتم رفع مقدار الجائزة وهذا العام تم رفع الجائزة من 80 مليون إلى 100 مليون ليرة سورية وإصدار رأس السنة الثاني من 30 مليون إلى 50 مليون والدوريات من 10 مليون إلى 12مليون مع العلم أن جائزة الدوري قبل الأزمة كانت 6 مليون ليرة سورية.
التحضيرات لرأس السنة والعروض المقدمة بيّنت مديرة اليانصيب تم طرح الإصدار في الأسوق مع حملة دعائية مرافقة له عبر الإذاعات والتلفزيون كما نراقب حركة بيع الإصدار في الأسواق ونعمل دائماً على تنشيط هذه المبيعات من خلال الدعاية، أما العروض المقدمة في إصدار رأس السنة زيادة الجائزة الكبرى إلى الـ 100 مليون ليرة سورية إضافة لجوائز الترضية عددها /12/ قيمة كل منها مليون ليرة سورية، والعديد من الجوائز منها جائزة بقيمة 20 مليون وجائزتين بقيمة 10 مليون لكل واحدة و جائزتين بقيمة 5 مليون، 6 جوائز بقيمة 2 مليونين و6 جوائز بقيمة مليون، أما عدد بطاقات الإصدار ارتفع لـ 700 ألف بطاقة و مجموع جوائزه 315 مليون.

وبالنسبة لإصدار رأس السنة الثاني جائزته الكبرى 50 مليون إضافة لـ 12 جائزة ترضية قيمة كل واحدة 500 ألف ل.س وسعر البطاقة 800 ل.س عددها 300 ألف بطاقة ومجموع جوائز الإصدار 117 مليون ل.س. 
إضافة "لدورة معرض دمشق الدولي" وجائزتها 50 مليون ل.س، ودورة "السحب الممتاز" وجائزته الكبرى 15 مليون ل.س، و"السحب الدوري" سعر بطاقته 600 بدل 500 جائزته الكبرى 12 مليون بدل 10 مليون ل.س.

كما أوضحت الصفدي آلية عمل اليانصيب الوطني الإلكتروني "اليانصيب على موبايلك" التي تتم عبر رسالة sms على الموبايل إلى الرقم 1440 أو بالاتصال على *1441# ثم متابعة خطوات المجيب الآلي -1 شراء بطاقة 2- اختيار الرقم المراد انتقائه أو يتم اقتراح الأرقام للاختيار،3- يتم ارسال رسالة حجز البطاقة لك ليتم التأكيد ويخصم 100 ل.س من الرصيد، وعملية صرف الجوائز تتم عبر برنامج له داتا خاصة وهو محمي من أي وسيلة تلاعب والجوائز مقسمة لنوعين من 100 ل.س للـ 1000 ل.س تكون تحويل رصيد للموبايل أما الجوائز الأخرى منها 25 ألف ل.س و50 ألف و100 ألف والجائزة الكبرى مليون ل.س إضافة للرسالة التي ترسل للرابح كما تقوم المؤسسة العامة للمعارض بالاتصال بالرابح لاستكمال إجراءات تسليم الجائزة له. 
ويعد الإصدار القادم هو الإصدار الثالث و مع اطلاق دورة 59 لمعرض دمشق الدولي تم اصدار أول تجربة لليانصيب الوطني الالكتروني.
وختمت كلامها مديرة المؤسسة العامة لليانصيب أنه بالنسبة للسحب الفوري " امسح واربح" كان هناك زيادة في الجائزة الكبرى من مليون إلى 3 مليون ليرة سورية وعدد بطاقات الإصدار 500 ألف بطاقة وسعرها 200 ل.س، وأصبح هناك جائزتين مليون بدل مليون واحدة. ومجموع جوائز السحب 50 مليون وفي العام القادم من المقرر زيادة الجوائز الى 52 مليون ل.س.

 
 

 

عدد القراءات:157

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث