خاص بتوقيت دمشق – نوار هيفا
هو ما أوضحته جميع تصريحات مدراء ومسؤولو المحروقات والكهرباء وما وعدوا به المواطن السوري بشتاء دافئ فهل فهم المواطن الموضع عكساً بأن المحروقات ستتوفر وأنها متوفرة وبوفرة بعد اكتشاف منابع نفط جديدة وهو ماكان حلم اليقظة للمواطن منذ حوالي أكثر من 3 سنوات أم أنه سيكون دافئ بأسعاره الملتهبة وهو ما اعتدنا عليه منذ أكثر من 4 سنوات ...

تساؤلات كثيرة يطرحها صغيرنا وكبيرنا بعد مايتم نشره على المواقع الأخبارية والنشرات الموجزة والتي كان آخرها:
"بين مدير عام شركة محروقات(سادكوب) المهندس سمير الحسين بالنسبة لتأمين مادة المازوت أنه تم قطع مرحلة كبيرة في موضوع توزيع مازوت التدفئة إضافة لمازوت القطاعات الأخرى كالنقل والمشافي ومشاريع إعادة الإعمار وغيرها، مؤكداً أن «محروقات» على استعداد لتقديم خدماتها لجميع الإخوة المواطنين ولاسيما في الريف والمناطق الباردة،
وأضاف: تم تخصيص 400 ليتر مازوت تدفئة لكل عائلة خلال موسم الشتاء الحالي وقد وجّهنا بتعبئة 200 ليتر لكل عائلة مع بداية موسم الشتاء وقبل نهاية العام 2017 تضاف إليها 200 ليتر أخرى توزع مع الأشهر الأولى من العام 2018.
وأكد مدير عام شركة محروقات(سادكوب) المهندس سمير الحسين أن مخازين شركة محروقات تبشر بعدم وجود أي مشكلة في تأمين جميع أنواع المشتقات النفطية للإخوة المواطنين سواء مادة المازوت لزوم التدفئة وغيرها أو مادة البنزين الممتاز و الغاز".
لم تنته قصة ليلى والذئب التي لم نعرف تفصايلها بعد ليكون ختامها مسك مع وعود مصادر خاصة في وزارة الكهرباء والتي كان مفادها:
"كشفت مصادر خاصة من داخل وزارة الكهرباء أن الوزارة تمكنت خلال الساعات القليلة الماضية من تأمين كميات إضافية من مادة الغاز تجازوت المليون و200 ألف متر مكعب (دون أن تحدد مصدرها)!!
الأمر الذي رفع من كميات الكهرباء المولدة بمقدار 400 ميغا واط تقريباً علما أن (80 % من الكهرباء المنتجة من الغاز و20 % من الفيول).
وأضافت المصادر أن الكمية الجديدة من الكهرباء المولدة تم وضعها في الشبكة الأمر الذي حسن وبشكل جيد واقع التغذية الكهربائية، حيث لم يتم تسجيل أي حالة تقنين في مدينة دمشق على سبيل المثال خلال الساعات الـ 24 الماضية....".
لتبقى مخاوف الشك مزروعة في قلوب مواطنو سورية هل سيطبق ما قيل سابقاً على المحافظات التي تشهد ردائة وسوء كبير فيما ذكر أم ستكون حصة الأسد لمدينة دمشق فقط... رغم مخاوف أهلها من زوال النعيم بعد فترة وجيه بالحجج الواهية كتعطيل محطة محردة وخروجها عن السيطرة لتخرج معها تصريحات سابقة عن السيطرة وتكون حبر على ورق ونستيقذ من أحلام اليقظة... وهو ما ستثبته الأيام القليلة القادمة مع تأشيرات الأرصاد الجوية لمنخفضات جوية قريبة قادمة...
يتبع...

عدد القراءات:221

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث