خاص

"إن رحيل هذا القائد الفذ خسارة كبرى لي شخصيا ولشعب سورية بمقدار ما هي خسارة كبرى لشعب فنزويلا الشقيقة ولشرفاء شعوب العالم واحراره".بهذه الكلمات قدم السيد الرئيس بشار الأسد  تعزيته للشعب الفنزويلي بالراحل الكبير هوغو تشافيز، في الـ 5 من أذار لعام 2013 بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

الرئيس الثائر، المناضل، القائد المجابه للسياسات الأمريكية الداعم للقضية الفلسطينية ونضال الشعوب في العالم ومن أكبر الداعمين للحكومة السورية في حربها على الإرهاب وكان له الموقف المشرف في ذلك، فأعلن مرارا تضامنه مع سورية قيادة وشعبا وأدان باستمرار الضغوطات الأميركية ضدها.

ولد تشافيزفي 28 تموزعام 1954 في بيئة فقيرة، أرسله والداه إلى الأكاديمية العسكرية في فنزويلا حيث نال دبلوم في العلوم والفنون العسكرية. ودرس أيضاً العلوم السياسية في جامعة سيمون بوليفار في كاراكاس في عامي 1989 – 1990، وحصل على شهادة الدكتوراه.

استلم السلطة في 6 كانون الأول عام 1998، بانتخابات ديمقراطية، بعد 4 سنوات من  إنشائه حزباً سياسياً باسم "الحركة من أجل الجمهورية الخامسة". وبحملة  انتخابية عنوانها "حكم الأقلية والفقراء".

قام تشافيز بإجراء تعديل دستوري في ديسمبر 1999، وبموجب الدستور الجديد، انتخب في 30 تموزعام 2000 بنسبة 59.5% من الأصوات  لمدة 6 سنوات.

كانت سياسة تشافيز الداخلية تهدف إلى ايجاد الحلول لمعاناة فقراء بلاده، فأقام نظاماً يسمح للسكان الأكثر فقراً بتقرير ما يحتاجونه، وقام بتوزيع الأراضي القابلة للزراعة للفلاحين الفقراء مؤكدا على احترام التنوع الحيوي.

"بصفته رئيسا لفنزويلا لمدة 14 عاما كان رجلا مؤثرا في بلده وفي الخارج، انجازات كبيرة للراحل هوغو تشافيز لا يمل اللسان عن ذكرها ، سيبقى الرجل الاستثنائي  والرمز لكل الأحرار في العالم وسيخلّد اسمه في ذاكرة شعوب أميركا اللاتينة والعالم.

 

عدد القراءات:497

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث