أعلن نادي القضاة الجزائريين رفضه الإشراف على تنظيم الانتخابات الرئاسية المزمعة في الرابع من تموز المقبل، في وقت شدد فيه على موقفه الداعم للحراك الشعبي في البلاد.

وقال ممثل عن القضاة عقب وقفة احتجاجية نضمها قضاة ومحامون، أمام وزارة العدل في الجزائر: "نحن أمام مرحلة غير مسبوقة تمر بها الجزائر، ويكتب فيها التاريخ وتصنع فيها الأحداث، مرحلة متميزة لم تشهدها الجزائر منذ الاستقلال".

وأضاف: "الوضع يجبرنا على أن نكون في طليعة المدافعين عن هذا الوطن الذي ليس لنا غيره، نحن أعضاء نادي قضاة الجزائر كنا من الأوائل والوحيدين من الإطارات السامية للدولة الذين رفضنا الإشراف على انتخابات العهدة الخامسة".

وتابع: "مواقفنا نسجت بخيوط من ذهب سيكتبها التاريخ ولا شك في ذلك، وستتناقلها الأجيال تباعا ولا زلنا مؤيدين وتابعين للحراك الشعبي مهما كانت الصعوبات والعراقيل لأننا أردنا ذلك. عزيمتنا في المطالبة بالتغيير لا تكل ولا تتراجع ولا تستكين مهما كانت الأجواء، لأننا دعاة حق".

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

 

عدد القراءات:39

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث