قال موقع (زيم أ فييك) الإلكتروني السلوفاكي في تحليل له نشره اليوم: "على الرغم من أن الوجود العسكري الأمريكي في سورية يمثل خرقاً شاملاً للقانون الدولي واحتلالاً لدولة ذات سيادة إلا أن السياسيين الأمريكيين والأوروبيين ومعهم وسائل الإعلام التابعة لهم يتجنبون ذكر هذا الأمر ويقومون بإغراق الرأي العام العالمي بمواضيع تخدم مصالحهم".

وشدد الموقع على أن النفط والثروات الطبيعية في سورية ملك للشعب السوري فقط، وأن الجهة الوحيدة التي تمتلك الحق بالتصرف به هي الحكومة السورية، مؤكداً أن نهب الثروات الطبيعية السورية من قبل الاحتلال الأمريكي يمثل جريمة حرب وفقاً لاتفاقية جنيف الرابعة التي صدقت عليها الولايات المتحدة عام 1955.

 

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

عدد القراءات:88

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث