رأى مقال نشره موقع كونسورتيوم نيوز الأمريكي أن الرئيس دونالد ترامب قد يكون خاضعاً للضغوط السياسية في عملية الانسحاب من سورية، لافتاً إلى أن السيناتور ليندسي غراهام واحد من الجمهوريين في مجلس الشيوخ ممن صدمتهم هذه الخطوة.

وجاء في المقال: أن الحجة القائلة بأن بقاء القوات الأمريكية "مرتبط بمحاربة داعش" ضعيفة واهية، ولا تستند إلى دليل، فعلى الحدود الجنوبية لسورية، تقع قاعدة أمريكية في التنف، ولا وجود لـ"داعش" حولها على الإطلاق، إنما الغرض الوحيد منها هو احتلال جزء من الأراضي السورية وعرقلة قيام الدولة السورية بمزاولة حقها السيادي في بسط الأمن والأمان، وتقديم المساعدات الإنسانية إلى المحتجزين في تلك المنطقة التي تحتلها القوات الأمريكية.

كما أن الانسحاب الأمريكي من سورية في حال كان يحمل أي مصداقية، فإنه يمكن سحب القوات الأمريكية من قاعدة التنف البالغ قوامها نحو (800 جندي)، على حد زعم ترامب، مع معداتهم عبر الحدود الأردنية خلال 24 ساعة، ولكن فشلهم في القيام بذلك يشير إلى ازدواجية «الدولة العميقة» التي تشكل جزءاً أساسياً في السياسة الخارجية الأمريكية، إذ يبدو أن وزارة الدفاع الأمريكية لا تستجيب للقائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي أحاط نفسه بمستشارين لا يكنون له أو للشعب الأمريكي الولاء.

وأكد المقال أن الأزمة التي مرت بها سورية لم تكن لتحدث من دون تخطيط وتنفيذ أمريكي، موضحاً أن واشنطن، لو أغلقت قواعد تدريب الإرهابيين، لكانت أنهت سنوات من الدمار ووضعت حداً لمقتل الآلاف من الضحايا الأبرياء.

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

 

عدد القراءات:137

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث