وصف مدير "مكتب الحمضيات" في "وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي" سهيل حمدان، الموسم الحالي بـ"الذهبي"، مبيّناً أن إنتاج الحمضيات هذا الموسم لم يتغير رغم معاناة الفلاحين بالتسويق، بل إن إنتاج طرطوس زاد 30 ألف طن.

و توقع حمدان بأن يصل إنتاج الحمضيات إلى 1.2 مليون طن هذا العام، معتبراً أن تقلبات الطقس من رطوبة وغيوم وأمطار تعتبر مناسبة لموسم الحمضيات، بخلاف موسمي التفاح والزيتون.

ولفت حمدان إلى أن "وزارة الزراعة" وزّعت 1.2 مليون عدو حيوي مجاناً لأكل الحشرات بدلاً من استخدام المواد الكيماوية وتجنب أضرارها، مبيّناً أن تكلفة هذه الأعداء الحيوية تصل إلى مليون دولار.

وكانت مديرية زراعة طرطوس أشارت قبل أيام إلى ازدياد الزراعات المدارية والاستوائية في المحافظة، مثل الأفوكادو والكيوي والمانغا والكاكي والسدر والقشطة والبابايا، حيث بات يلجأ إليها المزارعون بدلاً من الحمضيات.

ودعا عدد من شركات التصدير والتوضيب قبل أسبوعين تقريباً إلى فتح المعابر الحدودية مع العراق، حتى يتمكّن المصدرون السوريون من الدخول إلى الأسواق الخارجية، وتصريف فائض الإنتاج من الحمضيات السورية وإنقاذ الموسم في بدايته.

وانخفض متوسط سعر كيلو الليمون الحامض هذا الموسم إلى 80 ليرة سورية، بينما كان متوسط سعر الكيلو بداية إنتاج الموسم الماضي 150 ليرة، فيما يبلغ حالياً متوسط سعر البرتقال 60 ليرة مقابل 100 ليرة بداية الموسم الماضي

 

الثورة

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

 

عدد القراءات:35

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث