بتوقيت دمشق || خاص

فاطمة فاضل

قال قائد شرطة حماة اللواء اشرف طه لموقع بتوقيت دمشق: أن أزمة الدراجات منتشرة في معظم أرجاء سورية وليس في محافظة حماة وحدها, لافتاً إلى أن هذه الظاهرة لن تتضاءل كون كل تنقلات الريف تعتمد على الدراجات النارية.

ولفت طه إلى أن تجاوزات المواطنين ساهمت بتفاقم هذه المشكلة، إذ أنه وعند مصادرة الدراجات تبدأ معها "الواسطات" لفك الدراجة ونحن لا نتجاوب مع تلك التجاوزات الخارجة عن القانون، لذلك قمنا خلال شهر ونصف بمصادرة 1500 دراجة، وهو أعلى رقم مصادرة بين المحافظات السورية, إلّا أن العدد كبير ومن الصعب ضبط جميع الدراجات المخالفة.
وعن النقص في أعداد شرطة المرور قال طه: لا يمكنني وضع إشارات مرور في كل شارع, وفي الأرياف لا يوجد شرطة مرور وهذه المشكلة التي نعاني منها دائما.
من جانب اّخر أوضح الدكتور عبد القادر الحارث عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل والمواصلات بحماة أن المحافظة هيي المسؤولة عن إشارات المرور و تفعيلها، ولكن بسبب عدم وجود ميزانية والتي تبلغ تكلفة تفعيلها 4 مليون ليرة قامت المحافظة بإلغاء التفعيل وعدم الاستمرار بتركيب إشارات أخرى.
ووعد الحارث بأنه وخلال الاجتماع القادم مع قائد شرطة حماة والمحافظ، سيتم طرح الموضوع والعمل على طلب ميزانية والبدء بإعادة التفعيل، علماً وعلى حسب قوله حتى في حماة المدينة هناك عدة إشارات لاتعمل وبسبب عدم وجود المال لم يتم تشغيلها.
و نذكر متابعينا بالشكوى التي وردت الى موقع بتوقيت دمشق والتي حملت عنوان "الدراجات النارية تقلق راحة الأهالي"، وتضمنت معاناة الأهالي بسبب قيادة المراهقين للدراجات النارية بشكل غير مسؤول و خوف عام من كثرة الحوادث بسبب عدم وجود شرطة مرور و إشارات تنظم عملية السير.

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UCQQjIoPJ_xT0EQDpfPTFKmg

 

عدد القراءات:688

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث