خاص بتوقيت دمشق- نوار هيفا
غير آداب ... مو طالع... راكب آداب وماشي.. صف عالدور لاتاخد دوري...

هو وضع يعيشه سكان منطقة الجديدة بفروعها "عرطوز والبلد والفضل" إضافة لمنطقة السومرية وجميع الخطوط المؤدية إلى تلك المناطق التي أغلقت بفعل طمع أم بفعل ظلم هو ما درات حوله أسئلتنا على سائقي سرافيس تلك الخطوط ...
والحجج كانت ولابد مقنعة بأن أجرة الراكب الواحد هي 100 ليرة سورية ومخصصات المازوت التي وفرتها مراكز التوزيع لاتكفي أكثر من 3 رحلات باليوم لكامل الخط حينها يجد سائق السرفيس نفسه مضطراً لاقتصار خطه فقط على المسافة بين منطقة البرامكة وكلية الآداب رامياً عشرات الاشخاص من سكان مناطق جنوب دمشق في شوارع البرامكة  لتتلقفهم هنا قصة الاحتيال الأخرى ويصبحوا فريسة سهلة بين فكي مستغليها وهي حكاية أخرى يعيشها أغلب سكان مدينة دمشق وتحت مجهر وعين شرطة المرور "تكسي سرفيس" وهي صيحة العصر الحالي وفيها يمص دم المواطن كل يوم ليجد نفسه يضع بما يقارب 500 ليرة سورية يومياً أي ما يعادل 15000 ليرة سورية شهرياً ... وهو يساوي نصف ما يتقاضاه موظف حكومي ..!!
هي معاناة تحدثنا عنها سالفاً بتقارير كثيرة وتواصلنا مع جهات معنية واكبت المشكلة وتجاوبت معها فترة قصيرة لتعود من جديد هذه الظاهرة لنعود لذكرها في تقريرنا هذا من باب المتابعة ولاتذكير عل هذه الجهات تتابع المشكلة وتصل لحل حذري حيالها...

عدد القراءات:460

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث