يحاول الإعلام الأمريكي مجدداً تلميع صورة إرهابيي واشنطن في سورية والمنطقة لإعادة تقديمهم بأسماء جديدة تمهيداً لاستخدامهم في مهمات أخرى وما تلميع متزعم تنظيم جبهة النصرة الإرهابي (أبو محمد الجولاني) عبر الصحافة الأمريكية قبل أيام سوى بداية المهمة الجديدة لهذا التنظيم الإرهابي الموضوع على قائمة الأمم المتحدة للتنظيمات الإرهابية.

محطة شبكة التلفزة الأمريكية (بي بي إس) بالشراكة مع موقع (فرونت لاين) الأمريكي منحت الإرهابي الجولاني منصة لتلميع صورته والدفاع عن إرهابه خلال مقابلات جرت في الأول و14 من شباط الماضي مع مراسل الموقع مارتن سميث الذي وصل إلى إدلب قادماً عبر الأراضي التركية التي باتت المركز الأساسي لتسلل الإرهابيين وداعميهم إلى الأراضي السورية.

وتظهر تصريحات الإرهابي الجولاني للموقع ارتباطه الوثيق وولاءه للإدارة الأمريكية التي تعتبر المسؤولة عن تصنيع الإرهاب في العالم عندما أكد أن تنظيمه الإرهابي “لا يشكل أي خطر على الولايات المتحدة وأنه لا ينوي أبداً استهدافها أو استهداف أوروبا” وأن ما يقوم به “يعكس المصالح المشتركة للتنظيم مع الولايات المتحدة”.

وكانت الولايات المتحدة وضعت الجولاني عام 2012 على لائحة وزارة الخارجية الأمريكية للإرهاب وكذلك فعلت منظمة الأمم المتحدة وعدة دول من بينها روسيا بعد أن وثقت عدة منظمات دولية ارتكاب التنظيم الذي يقوده جرائم عديدة بحق السوريين.


 

عدد القراءات:37

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث